يتعرف الأمير على ثعلب، وطلب الأمير منه ان يلعبوا لكن الثعلب رفض لأنه الأمير ليس من الحيوانات الداجنة، واستفسر الأمير ماذا يعني التدجين، وكل واحد يرى الآخر بأنه فريداً في العالم، ثم عندما فهم الأمير قال له أن يظن أن زهرته قد دجنته. ثم طلب الثعلب من الأمير أن يدجنه فهو بحاجة الى صديق ينير حياته، لكن الأمير لم يقبل بعذر أنه لديه أعمال والمزيد من الرحلات والمعرفة، لكن الثعلب ظل مصر بأن يدجنه الأمير، وكان يعبر له بطريقة رائعة ! فأشار الى حقول الذرة التي حوله وقال له أن هذه الحقول لا تعني له شيئاً، ولا تذكره هذه الحقول بأي شيء وهو حزين لذلك ، لكن اذا دجنه الأمير ستنقلب الحقول لشيء عجيب، فالذرة التي ترتدي لون الذهب ستذكره بالأمير وشعره الذهبي واذا هب نسيم على هذه الحقول سيحب ذلك الصوت. كان يحاول أن يصف له التدجين  بعدما أصر الثعلب كثيراً وعلم الأمير عن التدجين فدجنه الأمير ولكن حان وقت رحيله فحزن الثعلب لكن قال له على الأقل استفاد شيئاً من لون الذرة، ثم طلب منه أن يعود الى حديقة الورود وينظر اليها وسيعرف أنه وردته وحيدة بين الورود ثم يعود للثعلب ويودعه وسيقول له سر . وأن وردته فريدة لا يوجد وردة مثلها في هذا العالم. وعاد الى الثعلب ليودعه وكان السر : " لا يرى المرء رؤية صحيحة الا بقلبه،