فيجب أن يكون ذلك من خلال تنمية حب المعرفة لدى التلاميذ لذاتها ". وتدعو إلى نوع متطرف من النفعية، ومن ثم يمكن القول بأن الإفراط في النزعة التجريبية لا يقل سوة عن الإفراط في الإيمان غير النقدي والتقليدية. خاصة في سعيها لتقويض (إنكار) السلطة المهيمنة. لذلك قد لا يعد الاعتماد على "الهدف الإنساني" كمقياس وحيد لأداء الأفعال كافيا لفهم الوجود الإنساني بعمق. والمنهجية العملية للتدريس ليست خالية من النقد وتعتمد البراجماتية على بناء المعرفة من خلال التجارب العملية، تاركة فجوات في فهمنا للعالم قد يؤدي هذا المنهج إلى التحيز نحو الكفاءة المهنية والاجتماعية، دون إعطاء قيمة للدراسات الليبرالية أو المواد الثقافية. لا يمكن تقييم إنجاز مهمة ما من خلال النتائج فقط. فالفلاسفة الأوروبيون يعتبرون البراجماتية عديمة القيمة، ووصفها ويليام جيمس بأنها "صحيحة إذا كانت تعمل بشكل مرض". لكن "راسل" دحض هذا الرأي بقوله: "فرضية سانتا كلوز تعمل بشكل مرض - فهي تجلب النوايا الحسنة في جميع أنحاء العالم".