وهذه المرة فقد شاركت ناقة هزيلة لابن فارس صديق الشيخ ، ٤- بعدها عن طريق الحوار الخارجي الذي دار بين الشيخ وبين الرائد "كوستو " وزوجته "سيمون" وهو رائد فرنسي متقاعد لكنه يتكلم الإنجليزية بطلاقة ، وبعد حوار الشيخ مع "كوستو" انتهي إلى أن الثلاثة قد ركبوا زورقًا صغيرًا متجهين إلى المركب الراسي " كاليبسو " ، وصل الثلاثة إلى المركب وقد جلسوا في ما هو أشبه بقاعة الاجتماعات وفيه تحدث "كزستو" عن تطويره لأجهزة التصوير تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاث ساعات ، وجمع عينات من الصخور من أعماق الخليج لتحري عن البترول ، على إثر هذا طلب بعد عين من قبل الشركة ، وقد ألف "كوستو " كتابًا أسماه (عالم الصمت ) تكلم فيه عن استخدام جهاز التنفس تحت الماء من "كوستو" الذهاب إلى ( الإمارات المتصالحة ) والتفاوض لوجود مصالح مشركة. بعدها قال "كوستو" للشيخ( المهمات المستحيلة وحدها مرصودة بالنجاح)، بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة تحديدا عام ١٩٩٦ تم تكريم "كوستو" في العيد الوطني بعد ما يقرب من خمسين عاما اعترافا للجميل ، وقد غادرنا بعد عام من التكريم بعد أن أضاف للبشرية الكثير .