فطر الله تعالى الانسان على الايمان به والتوجه اليه في كل شؤونه وهذا امر مركوز في نفس الانسان فهو يحس بالحاجة الى خالق عظيم قادر يجيب دعاءه ويكشف بلاءه ويسبغ نعماءه قال تعالى : ( واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه ) وهذا اعرابي لم يكن ذا علم ولكنه سءل كيف اهتديت الى الله ؟ قال : البعرة تدل على البعير واثر القدم يدل على المسير وسماء ذات ابراج وارض ذات فجاح الا تدل على اللطيف الخبير ؟ وقد دعت الأيات القرأنية للتدبر والتفكر في الخلق لان ذلك يزيد ايمان المؤمنون ويحقق اليقين عندهم وذلك سبيل زيادة ايمانهم واخلاصهم في عباداتهم وبالتالي رفعتهم في مكانتهم وقربهم من الله تعالى