وكانت الشواهد تتخذ عادة من أنواع مختلفة من الحجر والرخام ، وظلت الشواهد حتى النصف الثاني من القرن السادس الهجرى مستطيلة الشكل، وطريقة الحفر البارز - وهذه تتطلب من الحافر تصميما كتابياً سابقاً ، وكانت و البلاطة ) تخطط أول الأمر خطوطاً أفقية على مسافات متساوية ، ثم يكتب النص فوقها بالمداد بالقلم الجيد ، ثم يحفر ما حولها بآلات دقيقة ، وكثير من الشواهد التي من هذا النوع قطع فنية كتابية رائعة ؛ وظل الخط الكوفي التذكارى ( اليابس ( الخط المفضل لكتابتها في جميع أنحاء العالم الإسلامي إلى وقت متأخر ،