شهدت الويب في السنوات الماضية تطورا كبيرا في بنائها وخصائصها ووظائفهاوأصبحت أداة رئيسية في العملية التعليمية، وأظهرت ملامح هذا التطور أنماطا جديدةمن أدوات الويب التي أصبحت أكثر تفاعلية وتشاركية واجتماعية مما جعلها تدخلمرحلة ثانية من مراحل التطور وهي المرحلة التي أطلق عليها مرحلة الإصدار الثاني أوالويب ٢٠ والتي استطاعت جذب عدد كبير من المستخدمين لما تقدمه من مزايا،أن كانت الإنترنت تعتمد في بادئ الأمر على العلاقات الفردية بين الفرد والشبكة في نقل۰ التي شجعت على الخروج من الإطار الفردى فيالتفاعل بين الفرد والشبكة إلى نوع من المشاركة الاجتماعية الإلكترونية والتي تمكن منخلق حياة اجتماعية كاملة عبر الإنترنت.قبل ظهور مصطلح الويب ۲, كان هناك ما يسمى الويب ١,وأغلب ملامح الويب ١,٠ أنه كان يتضمن صفحات HTML ثابتة ونادرا (static (ما يتم بعد ذلك جاءت الويب ١, وهي عبارة عن " الويب الديناميكية" والتي تنشأفيها صفحات الإنترنت فوريًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتوياتثم جاءت بعد ذلك الويب ۲٫۰ وهي أكثر من مجرد صفحات ویب ديناميكية،شبكة اجتماعية و ذات اعتمادية أكبر على المستخدمين،خدمات الويب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة.EYوتستهدف فكرة الويب ۲,۰ في الأساس تحويل الإنترنت إلى شبكة إنسانية أكثرتفاعلا وديناميكية بينها وبين المستفيدين منها بل وتحويل المستفيد من دور المستهلك إلىدور المنتج فقد أصبح المستفيد هو المسئول عن المحتوى،الويب ۲,۰ على المحتوى أو المضمون ومشاركة المستفيد للمحتوى مما يشعر المستفيد بأنالشبكة تمثل له فرصة للإبداع قد لا يجدها في المجتمع الحقيقي وبذلك لن يكون التعديلالبيانات وتقاسم الموارد، وتقوم الفكرة أيضًا على ذكاء الموقع في معرفة اتجاهات واهتماماتزائريه لكي يقدم لهم خدمات خاصة بهم فقط.وعلى ذلك يمكن القول إن ويب ۲٫۰ مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنياتتتجه نحو المشاركات الاجتماعية،۰ هي " جيلجديد من خدمات الويب يعتمد على واجهات تفاعل سهلة الاستخدام تتيح للمستخدمينقدرا أكبر من التفاعل والتشارك والتعاون في بناء وإدارة محتوى تفاعلى في إطار اجتماعيوبذلك فالويب ۲,أو خدمة واحدة.بما يلي :السماح للمستخدمين بالتحكم في وجود المحتوى على موقع الويب.السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح أو الموقع فقط.تقديم برامج تدعم الدمج بين التكنولوجيات والمحتوى.إتاحة الخدمات التي يمكن أن يتم استهلاكها و تتجاوز الحد الفاصل للتطبيق.استخدام التكنولوجيات التي تعمل على تعميق ما يلي :مساهمة المستفيد في دعم المحتوى.المحتوى. .. Flash,وبذلك يمكن القول إن الخصائص الرئيسية للويب ۲,۰ ترتكز على ما يلي: فالمستخدمون هم من يبنون محتوىأدوات ويب ۲,۰ وليس المسئول عن الأداة الذي يقدم النظام فقط كخدمة أو كفكرةحيث لم يعد يقتصر دور المستخدم على القراءة فقط كما كان في الجيل الأول منخدمات الإنترنت،والمؤسسات بل أصبحت بناء وإنتاجا جماعيا للمعرفة.توفر الويب ۲,۰ قدرا كبيرا من التفاعلية مع الطالب وتعطي الفرصة لإغناء تجربةالطالب وزيادة فاعليتها من خلال واجهات تفاعل سهلة الاستخدام تتيح التفاعل معمحتويات متنوعة يتفاعل معها الطالب من خلال مساهماته ومساهمات الآخرين.تركز الويب ۲٫۰ بشكل رئيسي على المحتوى، فهو محور عمل جميع أدوات الويب٢٠ التي تهتم بطريقة عرض المحتوى ونوعيته وكيفية تعديله والإضافة إليه والحذفمنه،تعطي الويب ٢٠ الثقة للمتعلم، لذا فإن أحد أهم المبادئ هو إعطاء الثقة الكاملة للمتعلم للمساهمة في بناءالمحتويات التي تقدمها أداة الويب.ه تعمل الويب ۲,مكوناتها تماما كما لو كان يتعامل مع أحد البرامج الجاهزة.تتميز الويب ۲,٠،ويمكن التدليل على ذلك بمحركات البحث الذكية التي تتفاعل مع الطالب وتستجيبلاحتياجاته في الوصول إلى نتائج محددة.تعتمد الويب ۲,۰ على نماذج وتقنيات برمجية - على سبيل المثال ، XSLT XML - CSS XHTML وتحافظ هذه التقنيات البرمجية على المعايير القياسية في التصميمو تحقق سهولة الاستخدام وسهولة الوصول والتشغيل المتبادل بين النظم.معظم أدوات الويب ۲,التحليل والتصميم والتطوير والتحديث لهذه الأدوات تحدث بشكل مستمر دونتوقف ودون إجراءات تسلسلية كما يحدث في دورة إنتاج البرمجيات التي تحدث بشكلمتسلسل بداية من التحليل مرورا بالتصميم والتطوير والتطبيق وانتهاء بالتقويمكذلك أيضًا يعامل جميع مستخدمي أدوات الويب ۲٫۰ كمطورين.وبذلك فالويب ۲,للمتعلمين واستهلاكها من قبلهم كما في ويب ١,٠ إلى فكرة المشاركة Participation في٢٠ لتطوير التعلم من خلال التعاون والاتصال بين الطلاب لإنتاج المعارف والمحتوياتالمتنوعة. وعلى ذلك فإنه من خلال الويب ۲,۰ يتم النظر للإنترنت باعتباره مصادر و بواباتمتنوعة للتعلم وليست المواد التعليمية التي تقدم لفئات محددة، وفي ضوء ذلك تطور أيضًامصطلح التعليم الإلكتروني ليظهر مصطلح التعليم الإلكتروني ٢٠ الذي أصبح يعتمدالويب وتتيح للمتعلم إدارة بيئته الشخصية بسهولة ويسر وهو ما يدعم فكرة بيئات التعلمالشخصية Learning Personal PLE) (Environment ،مواد تعليمية عروض تقديميةمن الاستقبالالمجتمعات الويكي٢٠٠ كما يلي:جدول (۱) مقارنة بين ويب ١,٠ الويب ٢٠٠webالمعرفة من الطالب.عمليات التعلم تعتمد على المشاركة فيالمحتوى يقدم من خلال وسائط .اجتماعية ومجتمعات.