تشير تحليلات معهد الشرق الأوسط لعام 2024 إلى تصاعد التوتر الأمريكي-الصيني، مُمتدًا إلى الشرق الأوسط كساحة صراع محتملة ضمن "الحرب الباردة الجديدة". في المقابل، تُظهر دراسات أخرى نشاطًا صينيًا متزايدًا في الوساطات الإقليمية، كوساطة التقارب السعودي-الإيراني، سعيًا لعرض نفسها كفاعل دولي مُتزن. إلا أن بحوثًا أخرى تُؤكد عدم سعي الصين لإحلال محل الولايات المتحدة كضامن أمني، وبقاء علاقات دول الشرق الأوسط مع واشنطن قويةً إلى جانب شراكاتها المتنامية مع بكين.