يونس والسمكة / الحوت: عشرة أسباب تمنع الاقتناع بهذه المهزلة يوجد قصص في الكتاب المقدس، عملياً، لكن هذه القصّة تنفرد عن باقي القصص، بحيث تندرج ضمن الثلاث قصص الأُوَلْ في الكتاب المقدس والتي تخرق المنطق والعقلانيّة. نتحدث هنا عن القصة اللامعقولة ليونس و" السمكة الأضخم = الحوت ". سنتحدث عن عشرة أسباب تمنع الاقتناع بصحّة هذه القصّة من وجهة نظر منطقية عقلية. أولاً: مهزلة مدينة نينوى أي منذ العام 780 قبل الميلاد كما هو مفترض. سفر الملوك الثاني، الإصحاح الرابع عشر 14 :24 و عمل الشر في عيني الرب لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ 14 :25 هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن امتاي النبي الذي من جت حافر يمكننا ملاحظة أوّل تناقض – مُفارقة تأريخية: سفر يونان، الإصحاح الأول وفق هذه الآية، كانت نينوى " مدينة عظيمة أو ضخمة " بزمن يونان، كانت نينوى " مدينة عظيمة "، حينما كانت عاصمة للامبراطورية الآشورية عندما كانت يهودا بقيادة الملك منسى، ودفعت ضرائب إلى آشورية، لكن بزمن يونس، كانت نينوى بحالة انحطاط ولم تكن تشكل أيّ تهديد. فقد كانت مدينة صغيرة في المنطقة. في زمن يونس، كانت عاصمة آشورية و " المدينة العظيمة " هي كالح، عندما اعتمد الملك سنحاريب نينوى كمركز للحكم1 . تكون الوقائع التاريخية بغير صالح مصداقيّة هذه القصة القداسيّة! سفر يونان، الإصحاح الأوّل 1 :1 و صار قول الرب الى يونان بن امتاي قائلا 1 :2 قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة و ناد عليها لانه قد صعد شرهم امامي 1 :3 فقام يونان ليهرب الى ترشيش من وجه الرب فنزل الى يافا و وجد سفينة ذاهبة الى ترشيش فدفع اجرتها و نزل فيها ليذهب معهم الى ترشيش من وجه الرب يتحدث الله مع يونس! لا تكن أحمقاً يا يونس!!! سيراك الله وسيلاحقك دون الاهتمام بالمكان الذي ستختبيء به!!! هوامش الجزء 32 نينوى ثالثاً: يتحكم الله بالطبيعة يؤكد كثير من المسيحيين بأنّ الله يكون المسؤول عن كل ما يحدث في الكون " حتى سقوط ورقة من شجرة إلى الأرض: يكون بأمر الله وإذنه ". لكن عندما قلنا لكم بأنّ هذا يكون صحيح، يكون الله المسؤول عن الظواهر الطبيعية المؤذية للإنسان: زلازل، تسونامي، فيضانات، الج. يُجيب المسيحيون عادة، بالقول:" كلا، لا، لا، لا يكون الله المسؤول عن هذا. بل هكذا تكون الطبيعة!! ".