الدرة المختصرة في محاسن الدين الإسلامي أمثله نافعةٍ يُْمَدَكٌ بها على سواهّاء وينفتح بها البابُ ويعلّمناء ويفتع لنا من خزائن جوده وكرمه ما تصللح به أحوالناء وتستقم به أقوالنا وأفعالنا: المثال الأول المذكورة في قوله تعالى: . 8 فووا َأمَكنا يأ و أل لْنَا وَمَآ أل |4 اروم تزنطييل تإشكق ويثوت وَالأسْبَايا ومَآ وف موس وُعِبى وم أو البَيورت ين ِ 2 1) سورة البقرفف الآية 155, الدرة المختصرة في محاسن الدين الإسلامن جد فهذه الأصول العظيمة التي أمر الله عباده بها هي محتوية على أجلّ المعار ف والاعتقادات» من الإيغان #. فدِينٌ أصله الإيمات بالله. وثمِرثٌّهُ السَميٌ في كل ما يحيّه ويرضاه: وإخلاضن ‏ ذلك للهء هل يتصوّر أن وأنهم 5 رسل_الله الصَّادنُونَ» وأفتاوه المخَلِصون. يستحيل أ يتوه إليه أي اعتراض وقّدْح >71] الحقائق الدينيةَ المستئدة إلى وَحْي الله لرسله» ويجري ولا يرد حقاً بوجه من الوجوهء ولا يُصدّق بكذب». ولا يَرُوَجٌ عليه الباطل ٠ فهو مُهَئِمِنٌ على سائر الأديان . تار بمحاسن الأعمال. رمضالح العباد: وبحت على الغدلٍ والفضلٍ والرّحمة والخيرء ويرَجِرٌ عن الظُلم والبغي ومساوىء وَالمرسَلُودَ إل وقررها وأثبتهاء وها من مصلحةدينية ودنيويةٍ دَعَتْ إليها الشرائعٌ إلا حثٌّ عليهاء ولامفدة إلانهىّ عنها وأمربِمْجَانبتهَا. الدرة المختصرة ل معاسن الدين الإسلامي 5 شرائمٌ الإسلام الكبار بعد الإيمان: هي إقام وإيتاء الزّكاة: وصوم رمضان. الحرام. والآجل. * وتأمّل ها في الصّلاة من الإخلاص لله. التامّ عليه: والثناء والدّعاءِ والخضوع» وأنها من قلولا تكو الصّلاة في اليوم والليلة لتِبِسَثْ شجرة و تنح نح م وانظر إلى ما تحتوي عليه الصلاة من الاشتغالٍ بذكرٍ الله الذي هو أكبرُ مَن كل شيء؛ الفحشاء والمنكر. «.وانظر إلى كم الّكاة:وما فيها من املق بلاق الكرّامء من السَّحاءِ والجود؛ والبعد عن أخلاق اللعام: والشكر لله على ها أولاه من الإنعام: وحفظ لجال عو شرع عوسي ها وما اقترو عزن الإحسان إلى الخلق ومواساة المحتاجين: وسداد فإنَّ في الزّكاة دهم حاجة المضطرّينَ المحتاجين؛ وفيها الاستعانةٌ على الجهاد والمصالح الكُلَيَّ التي لا زالتقرف وفيها انق يخلف الله والتجاء لثوايهء الدزة المختصرة فى محاسن الدين الإسلا * وفي الصّوم من تمرين الْفُوسٍ على ترك محبوبهاء وتمرينها على قُوَة العَزيمّة والصَّبْرٍ. مجبّة النفسٍ. ولذلك كان 5 اختصّه لنفسه سن :بين شائر الأعمال. # . وأمَا ما في الحجٌ من بِذلٍ الأموالٍء وتحمل المشقّات. والتعؤض للأخطار والصّعويات؛ طلبآ لرضين الله والوقادة على الله وَالتمَلق لهي بيتاوقي عَرَضَاتِهِ وَالشَوُع في عبوديات الله في تلك المشاعر وما فيها من التعظيم والخضوع الام لله وَالتَذّكرٍ لأحوالٍ الأنبياء والمرسلين». والأصفياء والمخلصين» وتقوية الإيمان بهم: وشدة التَعلقٍ بمحيهم جمع كلمتهم» واثفاقهم على مصالحهم الخاضة والعامّة مما لا يمكن تَعْدَادُهُ فإنّه من أعظم محاسن الدين»: وأجلٌّ الفوائد الحاصلة للمؤمنين. وهذاعلى وجه التنبيه والاختصار. « ما أمر به الشارِعٌ وحتثٌ عليه من وجوب الاجتماع والائتلاف » ونهيه وتحذيره عن التَمَدْقِ والاختلاف. على هذا الأصلٍ الكبيرٍ من نصوص الكتاب والشّْة شي ء كثير. ألدرة المختصرة في محابن الدين الإسلامي «-ولا يخفى - أيضا - أن القُّوَة المعيوية العبية على الجقٌ: هذا أصلها الذي تدور عليه . الإسلام من استقامة الدّين» وصلاح الأحوال» والعرّة التي لع يصل إليها أحدٌ سواهمء إذ كانوا مستمسكين مُوقنِينَ آشَّدٌ اليقين أنه روح ديتهم . ْ يزيد هذا بياناً وإيضاحا: على منفعة نوع الإنسان. الدرة المختصرة في محابين الدين الإسلامي 022223202202000 00 والدعوة إلى الإخسان. هو الذي صَيرَهُ نوراً وضياء بين ظلماتٍ الظلم والبغي؛ وانتهاك الشدمات. * وهو الذي جَدَبَ قلوب من كانوا قبل معرفته ألدّ أعدائه» حتى استظلوا بظلّه الظّلِيل. وهو الَّذَى, عَطفَ وحن على أهله» حتّى صارت أقوالهم. وأعمالهمء وتخطاهم إلى اعدائه: حتى أحكامه وفضَّلَهًا على أحكام أهل ديئهء لما فيها نن الغدل والتاحمق: 00 تألبىالشيع يساق _ كلاسا و هر عابرا طبع ونشر الرباحى-المماكة الحريية السعودية. ولتتتهنا 0 ام العام املس سس خمحم ذااء- المثال التخاصس ودين العقل والصّلاج والفلاح . #2 يوضُحٌ هذا الاصل: ما هو محتر عليه من الأحكام وتَنقَادْ لها بوازع الحقٌ والصّواب» وما هي عليه من فأخياره كلها حة وصدق؛ يأني عله تابن أو لاحن بحا سه أو يكذئهاء وإنما العلوم الحَقّهُ كلها تؤازرها وتؤيدُمَاء وهي أعظم الدرة المختصرة في مخاسن الدين الإنلامي ديني أو دنيوي أو سياسي فقد دل عليه القرآن دلالة لأريدقنها. فلي في شريعة الإسلام ما تله العقول. وإثما اسهد السرل الاك بده ويد ملاح . وكذلك أوامره ونواهيه كلّها عدلٌ لا ظلم فيها: فنا أو راجح ؛ الأصلٍ؛ وعلم أنه تنزيل من حكيم حميلٍ. المثال السادس ما جاء به هذا الدّين من الجهادء والأمرٍ بكلّ * فإِنَ الجهادٌ الذي جاء به مقصودٌ به دفعٌ عدوان وعلى ردٌ دعوته. وهو أفضلٌ أنواع الجهاد؛ لم يُقْصَّدْ به جَشّمْ ولا ومن نظرّ إلى أدلَةٍ هذا الأصل» وسيرة النبي قل عرف بلا شك أن الجهادٌ ودفع عاديّة الُخْتَدِينَ كان لا يستقيم هذا الدّين إلا باستقامة أهله على أضوله واجتناب نواهيه التي هي د ذ. وفساد:_وكان أهلة الظالمة التجريء على بعضن المحرمات» . والتقصير من أداء المقدور عليه من الواجبات» وكان ذلك لا يَتَمٌ إلا بأمر وتهى بحسب ذلك: كان ذلك من أجل أن في ذلك تقويج المعوّجينَ من أهله وتهذيبهم. ومَمْعهِمْ عن رذائل الأمورء وتخملهم على معاليها. تحت حكمه وتقيّدوا بشرائعه ‏ قمن أعظم الظلم والضرر عليهم؛ خصوصاً الحقرق المثال السابع والإجارات: والشّركات: وأنواع المعاملات التي والمناقع وغيرها. فقد جاءت الشريعة الكاملة بحل هذا النوع؛ وإطلافه للعباد؛ لاشتماله على المصالح في الضَّرِرِرِيَاتٍِ والحاجئات والكّمَاليَاتَء وفسَحَتْ وشرطت الشريعةٌ في حلّ هذه الأشياءٍ الرضا من واشتمالَ العقود على العلم. ومعرققة المغقرد عليهء ومؤضوع العقد. ومعرفةً ما يترتب عليهين الفروط. فمن تأمَلَ المعاملات الشرعية رأى ارتباطلها بصلاح الدين والدنياء وشهد لله بسعة الرحمة وتمام الحكمة؛ 5 03 نْ نَ ١ 0-7 الدرة المختصرة في محاسن الدين الإسلامي المنظّمة الحُخْكمَة: ماجاءت به الشريعةٌ من إباحة الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح وغيرها. »* فكلٌ طَيْبٍ نافع فقد أباحَهُ الشارعٌ من أصنافٍ الحيوب والثمارء ولحوم الحيواناتٍ البحريّة مطلقاً ولم يَمْنَمْ من هذا إلا كلَّ خبيثٍ فما أباحه فإنه من إحسائه سيحائه» ومحاسن ديئه» ومن محَاسِنٍ دينه. وَالمضْلَحَة ومراعاة المضا”. * وكذَلِكَ ما أباحَه من الأنكحّةء وأنّ للعبد أن يتكخ الدرة المختصرة في محاسن الدين الإسلا ماطاب له من النّساءِ مَشّى وثُلَتَ ورباع؛ لمافي ذلك من مصلحة الطَرَفينِ د ودفع ضور الجانيين. ولم يبح للعبد الجمم بين أكثر من أربع حرائرٌ لما يترتب على ذلك من الظلم وتركِ العدلٍ , مع أنه حتَّه عند خوفٍ الظلمء وعدم القذرّة على واجدة؛ حرصاً على نيل هذا المقصود. فَإِباحَة الطلاقٍ كذلك خشِية عَيْشَةِ الإنسانٍ مع من لا ثلائمه تراس وار 1 قي َ ا 2 قد دين 14 450 سورة التتيلف الآ 1 هي صلاحٌ وخر وإحسانٌ وعدلٌ وقشط وترلك للظّلم . والأؤلآد. والأقارب» والجيراتٍ؛ والمعاملين» ولكل واحدٍ من الزوجين على الآخر.