دخلت المسيحية في مصر منذ منتصف القرن الأول الميلادي وبالتحديد في عام 13م على يد القديس مرقص ثم بدأت في الانتشار من القرن الثاني الميلادى أى إبان حكم الرومان الذين اضطهدوا كل من اعتنق الدين الجديد اضطهاداً كبيراً حتى أعلن الإمبراطور قسطنطين الدين المسيحى عام 323م ديناً رسمياً للدولة وأباح الحرية الدينية. أى أن العصر المسيحى أو العصر القبطي في مصر بدأ منذ إعلان الدين رسمياً حتى الفتح الإسلامي عام 641م. كلمة "قبطى" مشتقة من Aegyptus" وهى كلمة يونانية أطلقت على مصر والمصريين وربما تكون هذه الكلمة قد اشتقت أصلاً من الاسم المصرى القديم لمدينة منف ”Hekuptah ومعناها قصر أو روح الإله بتاح" ولقد أطلق العرب بعد الفتح العربي كلمة قبطى" على المصريين من سكان البلاد الذين يعتنقون الديانة المسيحية. وقد اضطهد الدين المسيحى فى بداية عهده كانت نتيجته وجود كراهية كبيرة في قلوب المصريين المسيحيين لهؤلاء الحكام الوثنيين مما أدى لصراع طويل -1 ميدان فكرى يتزعمه القساوسة العلماء المسيحيين والفلاسفة المسيحيين عن 2 ميدان الشهداء . وهكذا تركز الشعور القومى وتوحد حتى أعلن الدين المسيحى ديناً رسمياً فبدأ الصراع الديني يأخذ شكلاً آخر ولم يعد ديناً سماوياً ضد وثنية ولكن مذهب