٨:٣٧ م] محمد مصطفي: الامم المتحدة وتقسيم فلسطين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، تسلمت الأمم المتحدة الولاية على فلسطين من السلطات البريطانية، وفي 1947 أصدرت الأمم المتحدة قرارا بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية. هذا القرار أدى إلى تصاعد الصراع بين اليهود والعرب واندلعت حرب الاستقلال في فلسطين بعد رفض العرب القرار التقسيم تسببت الحرب العالمية الثانية في تعقيد الوضع السياسي في فلسطين وزيادة التوتر بين اليهود والعرب، مما أدى في النهاية إلى تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948. يمكن القول إن الحرب العالمية الثانية أثرت على فلسطين بزيادة الهجرة اليهودية وتصاعد الصراع العربي اليهودي، وتأثير السياسة البريطانية وتقسيم فلسطين هذه العوامل جميعها ساهمت في شكل الوضع في فلسطين وتأثيره على التاريخ اللاحق للمنطقة.موقف أمريكا من القضية الفلسطينية اللجنة الانجلو أمريكية: كتب الرئيس أمريكا ترومان إلى رئيس وزراء بريطانيا: انه يؤيد فتح أبواب فلسطين إلى اليهود النازحين من المانيا ثم قررت حكومة بريطانيا أن تدعو حكومة الولايات المتحدة إلى التعاون معها في تأليف لجنه تحقيق انجلو أمريكية لكي تعيد النظر في القضية الفلسطينية العزم علي نقض الكتاب الأبيض: أرسل وزير خارجية بريطانيا نص بيانه إلى رؤساء الدول العربية مع دعواتهم إلى ابداء رأيهم في اقتراح استمرار الهجرة بمعدل 1500 مهاجر في الشهر ونستنتج من هذا أن الحكومة البريطانية نقضت عهدها التي قطعته على نفسها في الكتاب الأبيض سنه 1939 بوقف الهجرة إلى فلسطين نهائيا بعد خمس سنوات من صدوره جهود الولايات : ارسل الرئيس ترومان المصلحة الصهيونية وانه سوف يبذل مساعيه لدى بريطانيا لتحقيق اهدافها في فلسطين حتى أرسل الأمين العام الجامعة الدول العربية لفت فيها انظار الولايات المتحدة بأن هذه التصريحات تحدث الزعاج كبير للبلاد العربية والعالم الإسلامي اجابت الحكومة الأمريكية بانها تشجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين لان اليهود مضطهدين ويتطلعون إلى فلسطين كملها لهم وانهم يبحثون عن مأوى لهم في بلاد أخرى ومنها فلسطين نقض الكتاب الأبيض : اعلن المندوب السامي البريطاني بوجوب السماح باستمرار الهجرة من اليهود لفلسطين بمعدل 1500 مهاجر شهريا [٢٨/‏١٠, ٨:٣٨ م] محمد مصطفي: فاحتجت فلسطين وشاركتها البلاد العربية علي اثر هذا الاعلان واما اليهود لم يعجبها هذا التحديد واستمرت في تهريب المهاجرين واستمروا في ثورتهم الإرهابية بريطانيا تتخلي عن القضية لهيئة الأمم التي وزير خارجية بريطانيا في مجلس العمومي البريطاني بأنه غير قادر على مواصلة الانتداب وذلك لتفاقم الوضع في فلسطين وزيادة التصارع والصدامات بين اليهود والعرب فضلا عن أنهاكها في الحرب العالمية الثانية ولهذا طلبت من هيئة الأمم المتحدة عرض القضية الفلسطينية في دورة خاصة قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأليف لجنة تحقيق دولية لتقديم توصيات ومقترحات التسوية المسألة الفلسطينية | حيث قامت بتقديم تقريرها الذي ينص علي : 1 ضرورة إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين.2 تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية وأخرى عربية وكان موقف كل من: بريطانيا وأمريكا يسعون لتنفيذ هذا القرار اما الصهاينة رحبوا بقرار التقسيم وأسرعوا بتطبيق هذا القرار حيث استخدموا العنف وابشع المذابح ضد العرب وأشهرها مذبحة دير ياسين اما العرب شعروا بخيبة الأمل وقرروا حماية أرضهم والدفاع عنها وفي عام 1948م أعلنت بريطانيا انهاء الانتداب على فلسطين حيث اجتمع المجلس الوطني اليهودي في متحف تل أبيب وأعلن عن قيام دولة يهودية تحت اسم إسرائيل الحرب العربية - الإسرائيلي الأولى إعلان قيام إسرائيل عام ١٩٤٨ خلال الفترة من ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧ إلى ١٥ مايو ۱۹٤٨ موعد خروج بريطانيا)، وإنما بادروا بترويع - العرب الفلسطينيين، ودفعهم إلى الهرب من المدن والقرى الفلسطينية وانتشرت أخبار هذا الترويع الذي مارسته قوات الهاجاناة، ومن أمثلة ذلك الإرهاب الصهيوني للمدنيين الفلسطينيين، وهي قرية عربية اجتاحها قوات شتيرن و كانت القوات تقتل كل من وجدته في الشوارع، وانتشرت أخبار المذبحة في كل مكان فلسطين، فقد كان هدفهم الاستراتيجي هو ترحيل، أكبر عدد من الفلسطينيين أنظر جدول بيان بحجم العمليات الإرهابية للمنظمات الصهيونية) إجمالي المذابح حتى إعلان الدولة ٣٤ مذبحة، و في جنوبها حدثت ۱۷ مذبحة أثناء وجود القوات البريطانية دون تدخل، و ۱۷ مذبحة بعد انتهاء الانتداب، وأشهر المذابح قرية دير ياسين وأكبرها دموية . دفع جامعة الدول العربية إلى اتخاذ قرار إرسال جيوش عربية إلى فلسطين، بمجرد انتهاء الانتداب البريطاني رسميا، ٨:٣٨ م] محمد مصطفي: البريطاني رسمياء في ١٥ مايو ١٩٤٨. وغادر آخر معتمد بريطاني مساء يوم ۱۳ مايو ١٩٤٨ وفي اللحظة نفسها التي أبحر فيها المندوب السامي أعلن دافيد بن جوريون ميلاد دولة إسرائيل، واعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بالدولة الجديدة من البيت الأبيض، بعد إعلانها بست. وهو الأمر الذي وقع الصاعقة على الجمعية العامة للأمم المتحدة بما في ذلك المندوب الأمريكي نفسه الذي لم يحط علما بذلك، كذلك إلى إعلان اعترافه. فاكتسبت إسرائيل شرعية دولية أكيدة من جانب كل من الأمم المتحدة (مركز التقسيم)، والاتحاد السوفيتي وعلى الرغم من ذلك دخلت طلائع جيوش خمس دول عربية إلى فلسطين، وهي مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق كما كان مخططا أي يوم ١٥ مايو ١٩٤٨ ومع المقاومة الفلسطينية، استطاع العرب تحقيق سلسلة من الانتصارات السريعة، في الأسبوعين الأولين للحرب ولكنها اضطرت للانسحاب تحت ضغط المقاومة الشديدة عند مستوطنة دجانيا". ويسبب حرج الموقف الإسرائيلي في البداية، طالبت أمريكا مجلس الأمن، بوقف إطلاق النار، ولكنهم وافقوا عليه بعد ١٧ يوما وبقبول العرب وقف إطلاق النار يوم ١١ يونيه ١٩٤٨، عينت الأمم المتحدة وسيطاً دوليا هو السويدي الكونت برنادوت الذي سعي لإيجاد تسوية مقبولة للأطراف المتحاربة، ولم يكن الوضع مريحا لأي من الأطراف، فالجيوش العربية اكتشفت صعوبة مهمتها، ولم تحقق هدف القضاء على الدولة اليهودية الوليدة ومن ناحية أخرى نجحت هذه الجيوش في احتلال ثلث المناطق التي كانت مخصصه للدولة اليهودية طبقا لقرار التقسيم الرقم (۱۸۱) لسنة ١٩٤٧). أي أن الوضع الحرج لكل الأطراف كان مناسبا للوسيط الدولي برنادوت لطرح أفكار توفيقية وسط.وجاءت خطة برنادوت بإعادة تقسيم فلسطين، وضم الأجزاء العربية الشرق الأردن، ثم إنشاء اتحاد فيدرالي بين الأردن بصفتيه وإسرائيل وقد رفضت كل الأطراف هذه المقترحات ونشبت الحرب من جديد في 8 يوليه ١٩٤٨ ولكن إسرائيل | كانت قد استفادت فائدة قصوى من الهدنة التي قاربت شهرا قضمت ٢٥ ألف محارب متطوع من يهود وغير يهود، من الخارج وحصلت على دبابات ومدافع وأسلحة خفيفة.وتقررت هدنة ثانية في ١٨ يوليه ١٩٤٨ ولكن قبل الهدنة استولت إسرائيل على ۲۰۱ من مجمل ۲۱۹ قرية عربية تقع في نطاق الدولة اليهودية، فضلا عن ١٤ مدينه عربيه وفي المقابل استولت القوات العربية على ١٤ موقعا يهوديا فقط، ثم نشبت الحرب مجددا في ١٥ أكتوبر ١٩٤٨، بسبب رفض القوات المصرية السماح لقوافل الإمدادات بالوصول إلى المستوطنات المنعزلة في جنوب وبالفعل ركزت القوات الإسرائيلية على الجهة الجنوبية واستمرت القوات الإسرائيلية في انتصاراتها على القوات المصرية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي المصرية وهنا تدخلت بريطانيا ووجهت إنذار للقوات الإسرائيلية بالانسحاب فورا من الأراضي المصرية والسميت فعلا وانتهت الحرب العربية - الإسرائيلية الأولى والتي استغرقت حوالي سبعة شهور من ١٥ مايو ١٩٤٨ إلى 7 يناير ١٩٤٩، وكسبت اسرائيل شرعية إضافية وأراض إضافية لم تكن تعلم بالاستيلاء عليها بهذه السرعة وضمن هذا الانجاز تخلصت إسرائيل من ٢٥٠ ألف فلسطيني أي أكثر من [٢٨/‏١٠, ٨:٣٩ م] محمد مصطفي: البريطاني رسمياء في ١٥ مايو ١٩٤٨. وغادر آخر معتمد بريطاني مساء يوم ۱۳ مايو ١٩٤٨ وفي اللحظة نفسها التي أبحر فيها المندوب السامي أعلن دافيد بن جوريون ميلاد دولة إسرائيل، واعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بالدولة الجديدة من البيت الأبيض، بعد إعلانها بست. وهو الأمر الذي وقع الصاعقة على الجمعية العامة للأمم المتحدة بما في ذلك المندوب الأمريكي نفسه الذي لم يحط علما بذلك، كذلك إلى إعلان اعترافه. فاكتسبت إسرائيل شرعية دولية أكيدة من جانب كل من الأمم المتحدة (مركز التقسيم)، والاتحاد السوفيتي وعلى الرغم من ذلك دخلت طلائع جيوش خمس دول عربية إلى فلسطين، وهي مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق كما كان مخططا أي يوم ١٥ مايو ١٩٤٨ ومع المقاومة الفلسطينية، استطاع العرب تحقيق سلسلة من الانتصارات السريعة، في الأسبوعين الأولين للحرب ولكنها اضطرت للانسحاب تحت ضغط المقاومة الشديدة عند مستوطنة دجانيا". ويسبب حرج الموقف الإسرائيلي في البداية، طالبت أمريكا مجلس الأمن، بوقف إطلاق النار، ولكنهم وافقوا عليه بعد ١٧ يوما وبقبول العرب وقف إطلاق النار يوم ١١ يونيه ١٩٤٨، عينت الأمم المتحدة وسيطاً دوليا هو السويدي الكونت برنادوت الذي سعي لإيجاد تسوية مقبولة للأطراف المتحاربة، ولم يكن الوضع مريحا لأي من الأطراف، فالجيوش العربية اكتشفت صعوبة مهمتها، ولم تحقق هدف القضاء على الدولة اليهودية الوليدة ومن ناحية أخرى نجحت هذه الجيوش في احتلال ثلث المناطق التي كانت مخصصه للدولة اليهودية طبقا لقرار التقسيم الرقم (۱۸۱) لسنة ١٩٤٧). أي أن الوضع الحرج لكل الأطراف كان مناسبا للوسيط الدولي برنادوت لطرح أفكار توفيقية وسط.وجاءت خطة برنادوت بإعادة تقسيم فلسطين، وضم الأجزاء العربية الشرق الأردن، ثم إنشاء اتحاد فيدرالي بين الأردن بصفتيه وإسرائيل وقد رفضت كل الأطراف هذه المقترحات ونشبت الحرب من جديد في 8 يوليه ١٩٤٨ ولكن إسرائيل | كانت قد استفادت فائدة قصوى من الهدنة التي قاربت شهرا قضمت ٢٥ ألف محارب متطوع من يهود وغير يهود، من الخارج وحصلت على دبابات ومدافع وأسلحة خفيفة.وتقررت هدنة ثانية في ١٨ يوليه ١٩٤٨ ولكن قبل الهدنة استولت إسرائيل على ۲۰۱ من مجمل ۲۱۹ قرية عربية تقع في نطاق الدولة اليهودية، فضلا عن ١٤ مدينه عربيه وفي المقابل استولت القوات العربية على ١٤ موقعا يهوديا فقط، ثم نشبت الحرب مجددا في ١٥ أكتوبر ١٩٤٨، بسبب رفض القوات المصرية السماح لقوافل الإمدادات بالوصول إلى المستوطنات المنعزلة في جنوب وبالفعل ركزت القوات الإسرائيلية على الجهة الجنوبية واستمرت القوات الإسرائيلية في انتصاراتها على القوات المصرية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي المصرية وهنا تدخلت بريطانيا ووجهت إنذار للقوات الإسرائيلية بالانسحاب فورا من الأراضي المصرية والسميت فعلا وانتهت الحرب العربية - الإسرائيلية الأولى والتي استغرقت حوالي سبعة شهور من ١٥ مايو ١٩٤٨ إلى 7 يناير ١٩٤٩، وكسبت اسرائيل شرعية إضافية وأراض إضافية لم تكن تعلم بالاستيلاء عليها بهذه السرعة وضمن هذا الانجاز تخلصت إسرائيل من ٢٥٠ ألف فلسطيني أي أكثر من [٢٨/‏١٠, ٨:٤٠ م] محمد مصطفي: البريطاني رسمياء في ١٥ مايو ١٩٤٨. وغادر آخر معتمد بريطاني مساء يوم ۱۳ مايو ١٩٤٨ وفي اللحظة نفسها التي أبحر فيها المندوب السامي أعلن دافيد بن جوريون ميلاد دولة إسرائيل، واعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بالدولة الجديدة من البيت الأبيض، بعد إعلانها بست. وهو الأمر الذي وقع الصاعقة على الجمعية العامة للأمم المتحدة بما في ذلك المندوب الأمريكي نفسه الذي لم يحط علما بذلك، كذلك إلى إعلان اعترافه. فاكتسبت إسرائيل شرعية دولية أكيدة من جانب كل من الأمم المتحدة (مركز التقسيم)، والاتحاد السوفيتي وعلى الرغم من ذلك دخلت طلائع جيوش خمس دول عربية إلى فلسطين، وهي مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق كما كان مخططا أي يوم ١٥ مايو ١٩٤٨ ومع المقاومة الفلسطينية، استطاع العرب تحقيق سلسلة من الانتصارات السريعة، في الأسبوعين الأولين للحرب ولكنها اضطرت للانسحاب تحت ضغط المقاومة الشديدة عند مستوطنة دجانيا". ويسبب حرج الموقف الإسرائيلي في البداية، طالبت أمريكا مجلس الأمن، بوقف إطلاق النار، ولكنهم وافقوا عليه بعد ١٧ يوما وبقبول العرب وقف إطلاق النار يوم ١١ يونيه ١٩٤٨، عينت الأمم المتحدة وسيطاً دوليا هو السويدي الكونت برنادوت الذي سعي لإيجاد تسوية مقبولة للأطراف المتحاربة، ولم يكن الوضع مريحا لأي من الأطراف، فالجيوش العربية اكتشفت صعوبة مهمتها، ولم تحقق هدف القضاء على الدولة اليهودية الوليدة ومن ناحية أخرى نجحت هذه الجيوش في احتلال ثلث المناطق التي كانت مخصصه للدولة اليهودية طبقا لقرار التقسيم الرقم (۱۸۱) لسنة ١٩٤٧). أي أن الوضع الحرج لكل الأطراف كان مناسبا للوسيط الدولي برنادوت لطرح أفكار توفيقية وسط.وجاءت خطة برنادوت بإعادة تقسيم فلسطين، وضم الأجزاء العربية الشرق الأردن، ثم إنشاء اتحاد فيدرالي بين الأردن بصفتيه وإسرائيل وقد رفضت كل الأطراف هذه المقترحات ونشبت الحرب من جديد في 8 يوليه ١٩٤٨ ولكن إسرائيل | كانت قد استفادت فائدة قصوى من الهدنة التي قاربت شهرا قضمت ٢٥ ألف محارب متطوع من يهود وغير يهود، من الخارج وحصلت على دبابات ومدافع وأسلحة خفيفة.وتقررت هدنة ثانية في ١٨ يوليه ١٩٤٨ ولكن قبل الهدنة استولت إسرائيل على ۲۰۱ من مجمل ۲۱۹ قرية عربية تقع في نطاق الدولة اليهودية، فضلا عن ١٤ مدينه عربيه وفي المقابل استولت القوات العربية على ١٤ موقعا يهوديا فقط، ثم نشبت الحرب مجددا في ١٥ أكتوبر ١٩٤٨، بسبب رفض القوات المصرية السماح لقوافل الإمدادات بالوصول إلى المستوطنات المنعزلة في جنوب وبالفعل ركزت القوات الإسرائيلية على الجهة الجنوبية واستمرت القوات الإسرائيلية في انتصاراتها على القوات المصرية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي المصرية وهنا تدخلت بريطانيا ووجهت إنذار للقوات الإسرائيلية بالانسحاب فورا من الأراضي المصرية والسميت فعلا وانتهت الحرب العربية - الإسرائيلية الأولى والتي استغرقت حوالي سبعة شهور من ١٥ مايو ١٩٤٨ إلى 7 يناير ١٩٤٩، وكسبت اسرائيل شرعية إضافية وأراض إضافية لم تكن تعلم بالاستيلاء عليها بهذه السرعة وضمن هذا الانجاز تخلصت إسرائيل من ٢٥٠ ألف فلسطيني أي أكثر من [٢٨/‏١٠, ٨:٤١ م] محمد مصطفي: فلسطين من حرب 1948م حتي الوقت الحالي التطور التاريخي لفلسطين من حرب 1948م الى الآن انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان قيام دولة إسرائيل : في 14 مايو 1948 م ، رئيس الحكومة الإسرائيلية المؤقتة، قيام دولة إسرائيل في نفس اليوم، هاجمت الجيوش العربية إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى.حرب فلسطين 1948 م في اليوم التالي لاعتماد خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين في 1947 م قتل سبعة يهوديا في هجمات مسلحين عرب في حادثة تعتبر الأولى في الحرب الأهلية، جاء هذا الهجوم انتقاما لاغتيال خمسة أفراد من العرب على يد مخبرين بريطانيين كان هناك صراع بين العرب واليهود والبريطانيين منذ وعد بلفور عام 1917م وانشاء الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920م، لم تكن السياسات البريطانية مرضية للعرب واليهود على حد سواء، تطورت المعارضة العربية إلى الثورة العربية 1936 في فلسطين، بينما تطورت المعارضة اليهودية إلى التمرد اليهودي 1944-1947 م في فلسطين [٢٨/‏١٠, ٨:٤٢ م] محمد مصطفي: فلسطين من حرب 1948م حتي الوقت الحالي التطور التاريخي لفلسطين من حرب 1948م الى الآن انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان قيام دولة إسرائيل : في 14 مايو 1948 م ، رئيس الحكومة الإسرائيلية المؤقتة، قيام دولة إسرائيل في نفس اليوم، هاجمت الجيوش العربية إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى.حرب فلسطين 1948 م في اليوم التالي لاعتماد خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين في 1947 م قتل سبعة يهوديا في هجمات مسلحين عرب في حادثة تعتبر الأولى في الحرب الأهلية، جاء هذا الهجوم انتقاما لاغتيال خمسة أفراد من العرب على يد مخبرين بريطانيين كان هناك صراع بين العرب واليهود والبريطانيين منذ وعد بلفور عام 1917م وانشاء الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920م، لم تكن السياسات البريطانية مرضية للعرب واليهود على حد سواء، تطورت المعارضة العربية إلى الثورة العربية 1936 في فلسطين، بينما تطورت المعارضة اليهودية إلى التمرد اليهودي 1944-1947 م في فلسطين [٢٨/‏١٠, ٨:٣٧ م] محمد مصطفي: الامم المتحدة وتقسيم فلسطين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، تسلمت الأمم المتحدة الولاية على فلسطين من السلطات البريطانية، وفي 1947 أصدرت الأمم المتحدة قرارا بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية.هذا القرار أدى إلى تصاعد الصراع بين اليهود والعرب واندلعت حرب الاستقلال في فلسطين بعد رفض العرب القرار التقسيم تسببت الحرب العالمية الثانية في تعقيد الوضع السياسي في فلسطين وزيادة التوتر بين اليهود والعرب، مما أدى في النهاية إلى تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948. يمكن القول إن الحرب العالمية الثانية أثرت على فلسطين بزيادة الهجرة اليهودية وتصاعد الصراع العربي اليهودي، وتأثير السياسة البريطانية وتقسيم فلسطين هذه العوامل جميعها ساهمت في شكل الوضع في فلسطين وتأثيره على التاريخ اللاحق للمنطقة.موقف أمريكا من القضية الفلسطينية اللجنة الانجلو أمريكية: كتب الرئيس أمريكا ترومان إلى رئيس وزراء بريطانيا: انه يؤيد فتح أبواب فلسطين إلى اليهود النازحين من المانيا ثم قررت حكومة بريطانيا أن تدعو حكومة الولايات المتحدة إلى التعاون معها في تأليف لجنه تحقيق انجلو أمريكية لكي تعيد النظر في القضية الفلسطينية العزم علي نقض الكتاب الأبيض: أرسل وزير خارجية بريطانيا نص بيانه إلى رؤساء الدول العربية مع دعواتهم إلى ابداء رأيهم في اقتراح استمرار الهجرة بمعدل 1500 مهاجر في الشهر ونستنتج من هذا أن الحكومة البريطانية نقضت عهدها التي قطعته على نفسها في الكتاب الأبيض سنه 1939 بوقف الهجرة إلى فلسطين نهائيا بعد خمس سنوات من صدوره جهود الولايات : ارسل الرئيس ترومان المصلحة الصهيونية وانه سوف يبذل مساعيه لدى بريطانيا لتحقيق اهدافها في فلسطين حتى أرسل الأمين العام الجامعة الدول العربية لفت فيها انظار الولايات المتحدة بأن هذه التصريحات تحدث الزعاج كبير للبلاد العربية والعالم الإسلامي اجابت الحكومة الأمريكية بانها تشجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين لان اليهود مضطهدين ويتطلعون إلى فلسطين كملها لهم وانهم يبحثون عن مأوى لهم في بلاد أخرى ومنها فلسطين نقض الكتاب الأبيض : اعلن المندوب السامي البريطاني بوجوب السماح باستمرار الهجرة من اليهود لفلسطين بمعدل 1500 مهاجر شهريا [٢٨/‏١٠, ٨:٣٨ م] محمد مصطفي: فاحتجت فلسطين وشاركتها البلاد العربية علي اثر هذا الاعلان واما اليهود لم يعجبها هذا التحديد واستمرت في تهريب المهاجرين واستمروا في ثورتهم الإرهابية بريطانيا تتخلي عن القضية لهيئة الأمم التي وزير خارجية بريطانيا في مجلس العمومي البريطاني بأنه غير قادر على مواصلة الانتداب وذلك لتفاقم الوضع في فلسطين وزيادة التصارع والصدامات بين اليهود والعرب فضلا عن أنهاكها في الحرب العالمية الثانية ولهذا طلبت من هيئة الأمم المتحدة عرض القضية الفلسطينية في دورة خاصة قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأليف لجنة تحقيق دولية لتقديم توصيات ومقترحات التسوية المسألة الفلسطينية | حيث قامت بتقديم تقريرها الذي ينص علي : 1 ضرورة إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين.2 تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية وأخرى عربية وكان موقف كل من: بريطانيا وأمريكا يسعون لتنفيذ هذا القرار اما الصهاينة رحبوا بقرار التقسيم وأسرعوا بتطبيق هذا القرار حيث استخدموا العنف وابشع المذابح ضد العرب وأشهرها مذبحة دير ياسين اما العرب شعروا بخيبة الأمل وقرروا حماية أرضهم والدفاع عنها وفي عام 1948م أعلنت بريطانيا انهاء الانتداب على فلسطين حيث اجتمع المجلس الوطني اليهودي في متحف تل أبيب وأعلن عن قيام دولة يهودية تحت اسم إسرائيل الحرب العربية - الإسرائيلي الأولى إعلان قيام إسرائيل عام ١٩٤٨ خلال الفترة من ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧ إلى ١٥ مايو ۱۹٤٨ موعد خروج بريطانيا)، وإنما بادروا بترويع - العرب الفلسطينيين، ودفعهم إلى الهرب من المدن والقرى الفلسطينية وانتشرت أخبار هذا الترويع الذي مارسته قوات الهاجاناة، ومن أمثلة ذلك الإرهاب الصهيوني للمدنيين الفلسطينيين، وهي قرية عربية اجتاحها قوات شتيرن و كانت القوات تقتل كل من وجدته في الشوارع، وانتشرت أخبار المذبحة في كل مكان فلسطين، فقد كان هدفهم الاستراتيجي هو ترحيل، أكبر عدد من الفلسطينيين أنظر جدول بيان بحجم العمليات الإرهابية للمنظمات الصهيونية) إجمالي المذابح حتى إعلان الدولة ٣٤ مذبحة، و في جنوبها حدثت ۱۷ مذبحة أثناء وجود القوات البريطانية دون تدخل، و ۱۷ مذبحة بعد انتهاء الانتداب، وأشهر المذابح قرية دير ياسين وأكبرها دموية . دفع جامعة الدول العربية إلى اتخاذ قرار إرسال جيوش عربية إلى فلسطين، بمجرد انتهاء الانتداب البريطاني رسميا، ٨:٣٨ م] محمد مصطفي: البريطاني رسمياء في ١٥ مايو ١٩٤٨. وغادر آخر معتمد بريطاني مساء يوم ۱۳ مايو ١٩٤٨ وفي اللحظة نفسها التي أبحر فيها المندوب السامي أعلن دافيد بن جوريون ميلاد دولة إسرائيل، واعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بالدولة الجديدة من البيت الأبيض، بعد إعلانها بست. وهو الأمر الذي وقع الصاعقة على الجمعية العامة للأمم المتحدة بما في ذلك المندوب الأمريكي نفسه الذي لم يحط علما بذلك، كذلك إلى إعلان اعترافه. فاكتسبت إسرائيل شرعية دولية أكيدة من جانب كل من الأمم المتحدة (مركز التقسيم)، والاتحاد السوفيتي وعلى الرغم من ذلك دخلت طلائع جيوش خمس دول عربية إلى فلسطين، وهي مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق كما كان مخططا أي يوم ١٥ مايو ١٩٤٨ ومع المقاومة الفلسطينية، استطاع العرب تحقيق سلسلة من الانتصارات السريعة، في الأسبوعين الأولين للحرب ولكنها اضطرت للانسحاب تحت ضغط المقاومة الشديدة عند مستوطنة دجانيا". ويسبب حرج الموقف الإسرائيلي في البداية، طالبت أمريكا مجلس الأمن، بوقف إطلاق النار، ولكنهم وافقوا عليه بعد ١٧ يوما وبقبول العرب وقف إطلاق النار يوم ١١ يونيه ١٩٤٨، عينت الأمم المتحدة وسيطاً دوليا هو السويدي الكونت برنادوت الذي سعي لإيجاد تسوية مقبولة للأطراف المتحاربة، ولم يكن الوضع مريحا لأي من الأطراف، فالجيوش العربية اكتشفت صعوبة مهمتها، ولم تحقق هدف القضاء على الدولة اليهودية الوليدة ومن ناحية أخرى نجحت هذه الجيوش في احتلال ثلث المناطق التي كانت مخصصه للدولة اليهودية طبقا لقرار التقسيم الرقم (۱۸۱) لسنة ١٩٤٧). أي أن الوضع الحرج لكل الأطراف كان مناسبا للوسيط الدولي برنادوت لطرح أفكار توفيقية وسط.وجاءت خطة برنادوت بإعادة تقسيم فلسطين، وضم الأجزاء العربية الشرق الأردن،