أسباب الإخفاق ويصف تلك المواقف حيث تكون المهمة المطروحة ببساطة أكثرَ صعوبةً من أن تُنَفَّذ بنجاح في كل مرة؛ ليُتوَّج أداؤه الناجح في دورة الألعاب الأوليمبية. مع الأخذ بالاعتبار أنه لم ينجح أي لاعب في هذه القفزة حتى عام ٢٠١١، يتضح أن أداء هذه الحركة أمر أصعب من أن يكون هناك أمل واقعي في إمكانية نجاح أي لاعب في أدائها كل مرة.