إن البلاء الذي يواجهنا اليوم من التبرج والتكشف للنساء، ناتج عن دعاة الشر ورسل إبليس الذين يزينون هذه الأمور باسم التقدم والنهضة. فهدفهم من ذلك ليس سوى إرضاء شهواتهم، تمامًا كما يهتم الجزار بالخروف لذبحه. وقد عمل هؤلاء الشياطين على نشر صور العاريات في مجلاتهم، بدءًا بالممثلات الأجنبيات وانتهاءً ببنات المدارس، بدعوى الرياضة أو السياحة، لزرع الفكر الفاسد في عقولنا. وإذا لم تكن هذه المجلات والروايات والأفلام ولولا أولئك الذين تخرجوا من مدرسة الضلال وولوا أمر أبنائنا وبناتنا في مدارسنا، لما رأينا اليوم بنات المسلمين يكشفن عن أجسادهن بهذه الطريقة. ولو عاد قاسم أمين وأمثاله لرأوا كيف وصلت المرأة إلى هذه الحالة بعد دعوتهم الفاسدة، لرأوا أين انتهى بهم الأمر.