عصبية نكراء إن ظاهرة التعصب لهذه الفئة أو تلك، راه في علمنا وبها الله به عل الله تلك الملته إن هذا لا يعني يعني . رفض الانتماء إلى التنظيمات والحركات، إنما المطلوب أن يكون الانتماء للإسلام قبل التنظيمات، وأن يكون الولاء لله قبل الأشخاص، إن من واجب العاملين للإسلام أن يكونوا مسلمين أولاً . كل حزب بما لديهم فرحون) [الروم : ٣٢]. فالمسلم ينتمي في الأساس إلى أمته، والأخوة الإسلامية هي الأصرة التي تشد الى قبل المسلمين جميعاً إلى بعضهم البعض إنما المؤمنون إخوة بل فان داد 10: ל? إن الإسلام يحض الناس كل الناس على التعارف والتآلف في إطار التنافس أو التسابق على الخير والهدى والتقوى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، متعدل مامه والتعصب والعصبية خصال يمقتها الإسلام ويبغضها رسول الله ﷺ . . فالقرآن دعا إلى التجرد والانعتاق من أسر كل العصبيات - العائلية والعشائرية والفئوية - فقال تعالى : قل إن كان آباؤكم م وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين [التوبة : ٢٤] . وقال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان [التوبة : ورسول الله ﷺ حذر من التعصب والعصبية فقال : ليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية» رواه أبو داود وقال : «دعوها فإنها منتنة . تيمها العصبية نقيض الوحدة : السخيفة فينا في جمال لاع قبلا هما ن والعصبية نقيض الوحدة لأنها تمزق الساحة الإسلامية، فهل يتفق هذا مع قوله تعالى : واذكروا إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [آل عمران : ١٠٣]. کروا لو رح مقتال رجله الله السنا النتا لله ت لینجا وقوله : «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» رواه البخاري ومسلم . والى الا بالله ب - ظاهرة إجهاض الساحة الإسلامية من خلال ابتعاث الخلافات المذهبية والتركيز على قضايا جزئية وبسيطة إذا وضعت ضمن سلم الأولويات : في كلي اشتغالهم بصراعات داخلية من شأنها إضعافهم وشرذمتهم والهاؤهم عما يحضر لهم من مؤامرات ومكائد على أكثر من صعيد . انه لنا وليف ومقري اغلو) التراب هذه الظواهر تطفو اليوم م على على الساحة الإسلامية في لبنان في وقت تتسارع فيه الاستحقاقات وتتحرك القوى المعادية للإسلام في الداخل والخارج في تناسق وإيقاع مع الصهيونية طقة إلى مشاريع مشبوهة العالمية وربيبتها إسرائيل لجر المنطقة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب الشديد. وفي وقت يفترض أن يتلاحم فيه المسلمون أفراداً وجماعات المواجهة المؤامرة التي تستهدفهم جميعاً. في حين أن ما يجري ما يجري هو خلاف ذلك تماماً، مؤامرة على الساحة الإسلامية فيها من دورس ورس وعظات كما ورد في كتاب الله تعالى وسنة نبيه ومن خلال الأحاديث الصحيحة، وإذا أقيم احتفال بذكرى غزوة بدر أو فتح مكة أو معركة عين جالوت أو القادسية أو غيرها، لتبيان عوامل النصر في هذه الغزوات والمعارك، وللتأكيـد عـلى حـاجـة المسلمين اليوم إلى هذه العوامل في معاركهم مع أعداء الإسلام في كل مكان، قالوا : إن ذلك بدعة !! لهيله رخ بلة المنال والغريب أن هؤلاء جهلوا أو تجاهلوا ونسوا أو تناسوا أن القرآن الكريم ذخر باستعراض أحداث التاريخ وقصص الأنبياء والمرسلين وعبر الأولين والسابقين. بل إن القرآن الكريم ليشير إلى أهمية ذلك بكل وضوح حيث يقول: لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾ [يوسف: ١١١] ويقول : وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) [هود : ۱۲۰]، ويقول الله تعالى: ﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) [الأعراف : ١٧٦]ها والقرن والغريب في هؤلاء كذلك أنهم غفلوا أو تغافلوا عن النهج النبوي في الاستفادة من المناسبات والمواسم العرض الإسلام وتبليغ الدعوة. قال ابن إسحاق: (فكان رسول الله ﷺ على ذلك من أمره كلما اجتمع له الناس بالموسم أتاهم يدعو القبائل إلى الله وإلى الإسلام)، فأين البدعة في اغتنام فرصة ما أو استفادة من موسم ما أو مناسبة ما لعرض رسالة الإسلام على الناس صافية نقية كما جاء بها رسول الأنام محمد بن . مع أن الحنفية قالوا : هذا الجلوس مندوب، ويكون بقدر الأربع ركعات . وللمصلي في هذا الجلوس أن يشتغل بذكر أو تهليل أو يسكت . 216 حالات وإذا لهجت ألسنة المسلمين بذكر الله في المسجد بصوت مسموع - دون مواظبة منهم على ذلك، علماً بأن ارتفاع الأصوات في المساجد من علائم الساعة، النماد زاب وإنما لفتهم إلى حقيقة يجب أن لا تغيب عنهم فقال: «يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تنادون أصماً ولا غائباً» رواه البخاري،