الاسلام دين شمولي ومن هذه الشموليه انه قد وضع كافه الحقوق المتعلقه بالرجل و المرأه علي السواء والتي من خلالها تتحقق الكرامه الانسانيه لهما بدون تفضيل أحد الجنسين علي الاخر وقد جعل مقياس التفاضل الوحيد بينهما هو التقوي قال الله تعالي ان أكرمكم عند الله أتقاكم ان الله عليم خبير وقسم الاسلام الحقوق والواجبات علي كل من المرأه والرجل بطريقه تحقق التكامليه بينهما مما يؤدي الي نجاح واستدامه الحياه الزوجيه والأسريه فأعطني الرجل مثلا حق الطلاق