‎ان أسوء ما ينطوي عليه التقسيم التقليدي من عيوب هو ان طريقة وضع الكثير من الدساتير المعاصرة لا يمكن أدراجها تحت أي واحدة من الطرق الواردة في هذا التقسيم ونضرب لذلك الأمثلة التالية : ‎المثال الأول : دستور دولة الإمارات العربية المتحدة لسنه 1971 : ‎حيث تم وضع هذا الدستور بناء على موافقة حكام الأمارات الستة المشكلة للاتحاد في ذلك الوقت،