أهداف الأعراض : لكل عرض هدف كما لكل سلوك هدف . فإن له أهدافًا إما أولوية أو ثانوية . الأهداف الأولية : هي الأهداف الذاتية والتي يكون في تحقيقها مغانم يفوز بها الفرد ولو على حساب خائر من ناحية أخرى (1) . وأهم الأهداف الأولية ما يأتي : السيطرة على القلق وخفض التوتر الذى يخبره المريض ولو بصورة مؤقتة حل الصراع أو العمل على حله بواسطة استخدام واحدة أو أكثر من حيل الدفاع النفسي أو عن طريق تعبيرات رمزية خارجية تعبر عن الصراع الداخلي في صورة مبهمة . وينظر المحللون النفسيون إلى العرض كحل ودى أو حل وسط بين طرفين متصارعين ، طرف كابت (الأنا) مؤتمرا بأوامر الأنا الأعلى وطرف مكبوت (الهو) . وبذلك يكون العرض بمشابة صورة كاريكاتيرية يرسمها المريض ليرمز به إلى شيء يحظره جهاز الرقابة . وقد يغلب إرضاء الجانب المكبوت كما في الهستيريا أو الانحرافات الجنسية إذ ينطلق المكبوت بصورة رمزية عنيفة . ويشبه البعض الأعراض بالأحلام من حيث أن كليهما حلول ودية الصراع لا شعوري . فأغلب الأحلام في رأيهم تحقيق رمزى لرغبات لا يستطيع الحالم أن يصارح بها نفسه في اليقظة . ويعتبر البعض أن المرض النفسى حلم طويل ، وأن الحلم مرض نفسي قصير الأمد . تحقيق أو تدعيم كبت وكف الدوافع والنزعات التي يأباها ويستقبحها الفرد على نفسه منتبها وواعياً. امتصاص الطاقات النفسية المنبشقة من الدوافع والنزعات المكبوتة واستنفاد شحناتها في أعراض سلوكية أو عضوية منعا لنشاط هذه الدوافع والنزعات وظهورها والشعور بها . تقوية الكبت وإقامة حواجز منيعة في وجه المكبوتات ضمانا لعدم انفلاتها وتربها إلى الخارج، وذلك بتقوية وتنمية سمات شخصية خاصة قادرة على الصمود أمام هذه الدوافع المكبوتة. إخماد نشاط الدوافع المكبوتة أو استثمار طاقاتها في أفعال بديلة ورمزية. إشباع الدوافع والحاجات الشخصية التي لاقت إحباطاً، الحيلولة دون الإقدام على فعل يأبى الفرد فعله أو يخشى عواقبه الاستسلام الذي يتضمن عقاباً سادياً لشخص هام في حياة الفرد كان قد أساء إليه وأثار فيه شعور العدوان ولكنه لم يستطع - لسبب ما - أن يعبر عن هذا العدوان . تهدئة الضمير الهائج عن طريق عقاب الذات. 1) من الكلمات الباقية : ( إذا عجز العقل عن حل مشكلة ، حلها الجنون . الأهداف الثانوية : أعراض الأمراض النفسية هي الأهداف الخارجية التي يكون في تحقيقها مغانم وأرباح (1) أهمها الانتصار النسبي على العقبات البيئية أو الاجتماعية أو الاقتصادية ، وتهيئة جو أكثر ملاءمة لحالة الفرد النفسية . وأهم الأهداف الثانوية ما يلى : استدرار العطف واستلفات الانتباه واستجلاب اهتمام الآخرين. الأهداف الثانوية : هي الأهداف الخارجية التي يكون في تحقيقها مغانم وأرباح (1) أهمها الانتصار النسبي على العقبات البيئية أو الاجتماعية أو الاقتصادية ، وتهيئة جو أكثر ملاءمة لحالة الفرد النفسية .