المشكلات التربوية لطفل ما قبل المدرسة هناك العديد من المشكلات التربوية التي ترتبط بهذه المرحلة العمرية، ويعي ذاته ويحاول الحفاظ على مكتسباته الجسمية ويعى التغيرات فيها، وهنا لا بد أن يراعي الوالدان والكبار الدلالات الله المرحلة ومشكلاتها التربوية المتنوعة التي تختلف من طفل إلى آخر، والحقيقة أنها مرحلة حرجة بالنسبة إلى أطفال ما قبل المدرسة، 2 العلاقة مع الرفاق تتميز مرحلة ما قبل المدرسة بأن الطفل يبدأ بممارسة الألعاب المنظمة ذات القواعد والقوانين، فأحياناً نجدها تركز على تفسيرات بيولوجية أو نفسية أو نفسية اجتماعية أو اجتماعية أو ثقافية والحقيقة أن العدوانية تتباين بين الجنسين وحسب العمر والثقافة، بعد السلوك العدواني عند الطفل في هذه المرحلة العمرية وسيلة وليست غاية، أي يستندم كوسيلة لجلب الانتباه مثلاً، إذا لم يكن يحظى بالانتباه والاهتمام من قبل أحد الوالدين أو كليهما، بمعنى مرار طواف يولد فاقداً لكل ما هو اجتماعي في تعلم الخطأ والصواب، لنقله من عالم الطفولة إلى عالم الرشد، ونعالي على السلوك غير الاجتماعي. بمعنى أن نجعل أطفالنا يسيرون وان نمط معين (اعمل ما أقول لأن الطفل سوف يثور في مرحلة المراهقة، عندما يحاول أن يستقل بشخصيته على كل ما هو سلطوي سواء في الأسرة أم المدرسة. ولا تقتصر الغيرية عند الطفل على تقديم مصالح الآخرين على مصلحته الخاصة بل تشمل تقريباً كل شيء يملكه أو يعرفه، وقد يحاول الطفل التشبه بوالده، وتكوين شخصية مستقلة للطفل، كما بينت الدراسات أن هناك علاقة بين جنوح الأطفال وسلوكات الآباء. ويجب أن نعترف هنا بأننا لم نملك كل المعرفة بعد، خاصة مسألة الذكاء التي يمكن إرجاعها إلى مسببات وراثية واجتماعية متمثلة بالمكانة الاقتصادية والاجتماعية، علاوة على ذلك فهناك فروق بين الجنسين فيما يتعلق بالقدرات تفعت المكانة الاقتصادية والاجتماعية زاد الارتباط إيجابيا، ولكن بشكل عام تبقى الإناث حيث يلحق الأولاد بهن، متفوقات حتى من الثالث ويجب أن ننتبه إلى أن هناك بعض العلماء الذين ينكرون هذه الفروق بين الجنسين البارت البحوث إلى أن الطفل البكر غالباً ما يتفوق مثله في ذلك مثل الطفل الوحيدي والمشكلة التربوية تتلخص في إدراك هذه الفروق، ولما كانت ربة الأسرة هي المسؤولة الأولى عن التنشئة والتربية فسوف نجد أن الأولاد أقرب في سلوكاتهم إلى الإناث، 2 الفقر الثقافي للأسرة فلا تشكل الأسرة بيئة تعليمية مناسبة للطفل، وأساسا في تطور ذاته وعقله وقد عملت بعض المجتمعات على إيجاد وسائل للتغلب على ذلك،