لقد ظھر في قصة الكبش والآنسة العدید من مظاھر التعصب الذكوري ضد المرأة، ونجد أنھ من مظاھر التعصب الذكوري الاقتصادیة ھو أن النساء یعملن بقدر قلیل من الأجور، ویظھر ذلك من خلال الفتاة التي ترددت على منزل السید المحترم من أجل الحصول على تذاكر مجانیة لأنھا لا تملك ثمن التذكرة. 80( كما كانت مظاھر التعصب السیاسیة واضحة في "أن الفتاة لا تأخذ حقوقھا، لا یصرف لھا تذاكر السفر" لیس من الإنسانیة ألا یصرف لك بطاقة مجانیة" )تشیخوف، أما عن مظاھر التعصب الاجتماعیة أن النساء لا یأخذن كامل حقوقھن الاجتماعیة ولا سیما الحق في ویظھر ھذا أن الفتاة التي ذھبت للسید المحترم لا تتقاضى أجر ملاءم للعمل الذي تعمل بھ" ھكذا. أما عن مظاھر التعصب النفسیة نجد تلاعب السید المحترم بمشاعر الفتاة التي ترددت على منزلة واستھزاءه بوصفھا وكلامھا كما أنھ لم یراعي حالتھا النفسیة وأخذ یسألھا أسئلة محرجة" و أجابت الآنسة بخجل على ھذین السؤالین" )تشیخوف،