لم يعرَف مصطلح الاقتصاد الكلي منذ زمنٍ بعيدٍ جدًا (إذ عرف للمرة الأولى على يدي راغنار فريش في عام 1933)، ولكن العديد من المفاهيم الأساسية في الاقتصاد الكلي كانت محط تركيز الباحثين قبل ذلك التاريخ بكثير. وأصبحت دراساتهم أكثر تركيزًا وأدق تخصصًا بكثير إبان التسعينيات والعقد الأول من القرن الواحد والعشرين بدأ الاقتصاد الكلي يُعرف بشكله الحديث مع جون مينارد كينز ونشره كتابه النظرية العامة للتوظيف والفائدة والنقد في عام 1936 زود كينز بشرح للانهيار المالي المتمثل بالكساد العظيم، حاولت نظرية كينز تفسير لماذا لا تصبح الأسواق متوازنةً أحيانًا قبل تصاعد شعبية نظريات كينز، لم يكن علماء الاقتصاد يفرقون بين الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي. إذ اعتقد علماء الاقتصاد أن قوانين العرض والطلب في الاقتصاد الكلي -التي تعمل في أسواق السلع الفردية نفسها- تتفاعل بين الأسواق الفردية للوصول بالاقتصاد إلى حالة التوازن العام وفقًا لوصف ليون والراس شرح علماء الاقتصاد أمثال نوت ويكسل وإيرفنج فيشر ولودفيج فون مايسز العلاقة بين أسواق السلع وبين المتغيرات المالية واسعة النطاق مثل مستويات الأسعار وأسعار الفائدة عن طريق الدور الفريد الذي تؤديه النقود في الاقتصاد بوصفها وسيطًا للتبادل وعبر القرن العشرين تشعب علم الاقتصاد الكينزي (كما أصبح يُعرف فيما بعد) لبضع مدارس فكرية أخرى.