الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز هو رائد في سلاح الطيران السعودي، حيث يمتلك خبرة تتجاوز الألف ساعة في قيادة الطائرات النفاثة. تم اختياره لقيادة رحلة فضائية بفضل مؤهلاته وخبراته. خضعت المملكة العربية السعودية لمرحلة إعداد وتجهيز، حيث وضعت رؤية وأهداف محددة للأمير سلطان، الذي خضع لتدريبات مكثفة لمدة شهر ونصف. عند انطلاق الرحلة، واجهت القمر الصناعي عربسات مشاكل في البداية، لكن الأمور سارت بشكل جيد بعد ذلك، واستمرت الرحلة في الفضاء لمدة 7 أيام. الأمير كان يؤدي مهامه بنجاح وتفاني على متن المركبة الفضائية، حيث اعتمد على نظام غذائي صحي وخلق جو من المرح والتعاون مع فريقه، كان يقوم بفروضه الدينية بانتظام، ويدعو بدعاء السفر الذي أوصته به والدته. تواصل مع الملك فهد بن عبد العزيز ووالده الأمير سلطان ليطمئنهم على سير المهمة. وجاءت لحظة العودة إلى الأرض، حيث كانوا يشعرون بالحنين والشوق لأوطانهم وأحبائهم. كانت كل انظار العالم كانت تتابع بشدة كل مجريات الرحلة وكافة وسائل الاعلام المحلية والعالمية كانت تغطي الحدث لحظة بلحظة حتي حان موعد عودة الرحلة بعد اكمالها يومها السابع والاخير بالفعل نجحت الرحلة في تنفيذ مهامها وكذلك الامير الذي يمثل المجتمع العربي والمسلم وكان محبوبا جدا من الجماهير ، وبالفعل هبطت الرحلة في امريكا وكان في استقبال الامير في المقدمة اصدقاءه واعضاء السلك الدبلوماسي السعودي والعديد من وسائل الاعلام والصحفيين ، وبعد ذلك شد الرحال والطيران متوجها لموطنه المملكة العربية السعودية التي كانت متشوقة لعودة ابنهم البار لاحضان الوطن والاحتفال بكل فخر بالانجاز التاريخي الذي قام به للامة العربية والاسلامية ولدولته وبالفعل كان في استقباله جماهير ظافرا بعد تخليد اسمه واسم السعودية والعالم العربي وتم تكريمه بوسام من قبل الملك وهو وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الاولي وميدالية عبدالعزيز هو وزميلة المقدم عبدالمحسن البسام الرائد البديل ،