أدونيس: "التحول عبر الحياة والموت" لقد ربط أدونيس الصلة بين جدلية الموت والحياة منذ مطلع تجربته الشعرية، فقد ارتبطت ذات الشاعر بأمته العربية، واعتمد المجاطي في رصد تجربة أدونيس على ديوانين شعريين: "كتاب التحولات والهجرة في أقاليم الليل والنهار" و"المسرح والمرايا"، وخلص إلى الاستنتاجات التالية: ـ تجربة أدونيس مع الحياة والموت، وزهوه، في الوقت الذي أصبح فيه اليوم منهاراً ومنكسراً؛ ـ الاعتزاز بالحضارة العربية في أبهى مراحلها، وقبل أن تتعرض للغزو والاستعمار. ومن هنا كان موقفه من الواقع العربي، شبيها بموقف المسيح من جثة لعازر، وعموماً، والبحث عن وسائل البعث؛ الثاني: محاولة الكشف عن مفهوم التحول، للدفع بالواقع العربي نحو البعث والتجدد. وتستمد تجربة الحياة والموت قيمتها من المسار الثاني الذي يعتمد مفهوم التحوّل، وهو مفهوم طبع شعر أدونيس خاصة في قصيدة "تيمور ومهيار"، حيث مهيار رمز للشعب والحياة، والبعث ممكن،