كان قصر الملك باذخاً، حيث حلم ليبل بأن خالة الأمير أسلم، الطامعة في أن يصبح ابنها وريثًا، قد سرقت كتاب الملك المفضل وأخفته تحت وسادة أسلم الأخرس لاتهامه بالسرقة. غضب الملك ونفى أسلم وأخته حميدة، ومعارضًا ليبل أيضًا، إلى الصحراء. لحقت بهم الخالة، ودفعت للقائد رشوة ذهبية للتخلص منهم نهائيًا. خلال مسيرتهم، أشار أسلم صامتًا إلى غيمة تنذر بعاصفة رملية، فاستغل الثلاثة الفرصة لفك قيودهم والهرب على الخيول، تاركين القائد ورجاله. لكن حصان ليبل فزع وأوقعه، ليُترك وحيدًا في الصحراء. شعر ليبل بالاختناق واستيقظ ليجد السيدة يعقوب بجانبه، ممسكة بمخدة (تُشير هذه الاستفاقة إلى بداية تداخل الحلم مع الواقع أو جزء آخر منه). في الحلم التالي، وجد ليبل نفسه في الصحراء يبحث عن أصدقائه، حتى دله الكلب "موك" على أسلم وحميدة. اكتشفوا أن أسلم استعاد قدرته على الكلام بعد انقضاء سبعة أيام، وأخبرهم أنه زار شيخه سندباد الذي أكد له أن الحراس نشروا خبر وفاتهم، مما أحزن الملك وأفقده رغبته في الحكم، وأن أسلم يحاول الوصول إليه لكن الحراس يطاردونه. تسللوا إلى العاصمة ولجأوا إلى نزل. بعد أن أثبتت حميدة هويتها بسوارها الملكي لصاحبة النزل، قرروا كسب المال في السوق. فشلت عروض أسلم وحميدة الموسيقية، لكن ليبل أنقذ الموقف بأداء "سحري" مستخدمًا مصباحه اليدوي الحديث وإلقاء الشعر، فجمعوا التبرعات بسخاء. عندما ظهر الحراس مجددًا، هرب الثلاثة إلى النزل. اختفى أسلم وموك مرة أخرى. وبعد بحث من ليبل، وجدهما يُطاردان من الحراس وصاحب حديقة. بعد هروب آخر، شرح أسلم تفاصيل مطارداته المتكررة منذ أن استعاد قدرته على الكلام. قرروا العودة إلى القصر. بمساعدة صاحبة النزل، اختبأ أسلم وحميدة في عربة تجرها حمار تحت أكياس فارغة، بينما تسلق ليبل سور القصر، وألقى أبياتًا من الشعر الساخرة ليشتت الحراس. نجح ليبل في جذب انتباه الحراس، وتسلقوا السور لملاحقته، مما أتاح لأسلم وحميدة التسلل عبر بوابة القصر. قُبض على ليبل من قبل الحراس الذين تعرفوا عليه، وقرروا اصطحابه إلى الملك لاعتقادهم أنه يعلم شيئًا عن مصير الأمير. في هذه اللحظة الحاسمة، فتحت السيدة يعقوب الباب وقالت: "هيا انهض يا فيليب إنها السادسة وأربعون دقيقة"، ليستيقظ ليبل من حلمه الطويل والمفصل.