بعد البحث نشاطاً إنسانياً قائماً على العمل الفكري، يعمل على تمكين الإنسان من التكيف مع بيئته بطريقة محاولة ذهنية لحل مشكلة معينة، وتقديم البدائل والحلول التي تساعد على تعميق الفهم للأبعاد المختلفة الاتجاهات الباحثين وميولهم، كما يساعد على تفعيل الأداء البيداغوجي بل أصبح عملاً اجتماعياً يستهدف تغيير الواقع السلوكي، وعليه فإن البحث التربوي هو جهد منظم لفهم الظواهر التربوية وإدراكها بشكل علمي، يفترض في الرسائل والأطروحات الجامعية، وأن تقدم إضافات نوعية في مجال المعرفة المتخصصة، كما أنها تعكس مستوى البحوث واتجاهاتها، فضلا عن تأثير الرسالة أو الأطروحة في الباحث نفسه وبحوثه المستقبلية والأفراد المنتمين إلى المجال الهندي تعد الخطوة الأولى في التخطيط لمشروع بحث جديد وعادة ما تساعد هذه المراجعة على وضع فرضية ذات هدف محدد قابلة للاختبار، وبعد ذلك يمكن التوصل إلى فكرة إبداعية، يعمل الباحث على توظيفها في مشروع بحث له. أو ما يسمى بالنهايات الميتة (dead ends)، فضلاً عن المساعدة على كيفية كتابة التقارير البحثية، من خلال الانتباه إلى الأسلوب والتنظيم اللذين استخدمهما الباحثون في أبحاثهم المنشورة. يمكن أن تساعد على تحديد مشكلة البحث، لأن الباحث لم يحدد مشكلته ضمن مجال محدد بدرجة كافية. لا سيما بعد أن تعرضت هذه البحوث خلال العقود الماضية إلى سيل من الانتقادات من داخل البيت التربوي ومن خارجه .