الشافي لعلاّتنا جميعاً . ولا شك أخطأت المرمى فأضررت من حيث أردت النفع والفائدة. بهذا الشعور أتقدم بهذه الرسالة إلى آل قومي متحرر ٥ آب ١٩٤٨ ليست هزيمة العرب في فلسطين بالنكسة البسيطة، وإنما هي نكبة بكل ما في هذه تاريخهم الطويل ، خطب نارية بل من الجزء "المعطى" للعرب في ما في يد العرب من حق ضراح، ما تبقى من فلسطين، بالعودة إلى بلادهم ليعيشوا تحت ظل الصهيونيين، الحكم الصهيوني ، وعجز عن أن ينهض بعد آبوة، هي ذي بعض وجوه النكبة التي لحقت بالعرب في هذه هذه الكارثة لا تعود آلها إلى العرب أنفسهم. أمم الأرض وأبعدها نفوذاً ؟؟ ليست الصهيونية تلك المسيطرة في بلاد آنا نحن بالفعل مستهترين بها ثم عندما نشبت فلا ولكن من الحق فليس معنى ٨ אאא فمما لا بل ما وإلى والاتكال على الظروف تتناسب وتتوافق. وعساي أآون آذلك فهذه إلى طريق الخلاص. فانتشرت فيهم بلبلة في الرأي، ويحل محلها تفكير صاف وعزم موحد. وآخرون لقلة وطنه والمساهمة في حمل أعباء أمته. وما بذل من جهود في سبيل موزع الفكر، وفي تحري سبل الخلاص. فإن فيها من التساؤل والمحاسبة والتألم النفسي ما قد يشق ١١ אאא بنفسها. لكل شيء أهميته، رجال العمل إليه، هو بالذات الدافع إلى وضع هذه الرسالة، ما يشفع - فيما أرجو- بما تتضمن من خطأ، الفكر أن يميز بين هذين النوعين من الاسباب، والأرآان التي تقوم عليها؟ بل هذا الجهاد، خمسة: تبين لهم بصورة مادية محسوسة وجوه هذا الخطر على موارد فإهنم لم يدرآوا بعد حقيقة الصهيونية، التي أقضت مضاجع حكوماتنا، يجب أن ننظم دعاية داخلية في عقر أو تشمل العالم العرلي فكل ما هذا ما يجب أن يستقر في ذهن حكامنا فإذا قوي هذا الاحساس قويت معه إرادة الكفاح، فكفاحنا في في نظري، ١٦ אאא لو أحسن ولا أظن ان الشعوب الأدوية وأدوات المعالجة، ويشاهدون الناس يقبلون على أسباب اللهو والسرور، أو أن تحرمهم شيئاً لا أما العمل السياسي الخارجي فقد حاوله أيضاً ساسة واسع للعمل. وقد شعرت الجامعة العربية بهذا في الأيام وهكذا دوماً تكون محاولاتنا : لا تنفيذاً لخطة محكمة بعيدة بالدعاية الشعبية والتوجه إلى الرأي العام في هذه وحيناً من المكاتب العربية التي لم والتكلم بلغة المصلحة لا بلغة الحق في هذه سالفأ، عدم تنمية الإرادة الواجبة للكفاح والنضال. ولا الأبنية، حتى ولا الحفلات والمآدب، ١٩ אאא العربية لا تكفي إذا لم تتوحد جهود هذه الدول إلى مدى من التوحيد الممكن بين الدول العربية : في ميادين ولا ريب في أن هذا التوحيد مقيد- آما قلنا- بأوضاع هذه الدول ولذا فهو يدخل في بل للقضية العربية بدلاً من بلاغ حربي واحد؟ أليس من الضروري أن تتوحد للتنسيق والتوحيد أخف وأآثر فعالية من اللجنة أما في ميدان الاقتصاد: فإن اللجنة الاقتصادية إذا آانت قد تشكلت وظهرت إلى حيز الوجود، أم لا تزال قبل إلى البلدان الأخرى ، ولكن انعدام الوحدة وتعدد السلطات وضياع المسؤولية بل تأتي بعكس هذا التوحيد المنشود في ميادين الحرب والسياسة وآان على الرأي العام في شتى أقطار العرب أن يلح في بحيث يقوم آل فرد من أفراد الأمة وأن مثل هذا المقاتل قد يعيق في أحيان آثيرة العمل استخدمت فيها أشد أنواع الأسلحة وأآثرها ضخامة في مختلف جواليه فكان الفرد منهم يشعر أنه خلية من خلايا للعدو. للصهيونية. آلا ! لم تكن العلة في الشعب نفسه، بل لم ييسروا له سبل ويبحث عن منحى يقوم فيه بنصيبه فهم بذلك يخسرون عنصراً أساسياً من وقد تثور على قامعيها أولاً ،