ختلف علماء النفس الوظيفيون في الطرق والأساليب التي انتهجوها لمعالجة القضايا النفسية الأساسية ، وأدى هذا الاختلاف إلى جمود تلك المدرسة ، وظهور المدرسة السلوكية على أثرها وتحديداً فإن المدرسة الوظيفية تؤكد أن السلوك الذي يقوم به الفرد هو موجه على نحو شعوري لتحقيق هدف معين .