راقبتْ البنت غروب الشمس بحزن، فهي ستنام مجددًا على ضوء حمامها. حاولت ادخار مصروفها لشراء مصباح، لكن الجوع الشديد منعها، فهي لا تستطيع الادخار بعد ثلاث حصص دراسية يوميًا. بعد غياب الشمس، تذكرت واجب علومها، فجلست قرب باب الحمام المفتوح لحله. زوجة أبيها، التي لم تخبرها بعد احتراق المصباح السابق بأن تفتح باب الحمام، تستقبل ضيفة في غرفة الجلوس. تذكرت البنت مرضها قبل شهر وتمنّت اهتمام خالتها هند بها، لكن خالتها مشغولة بمشاهدة التلفاز. بكَتْ البنت وهي تحلّ واجبها على ضوء الحمام، خائفة من الأشباح، لكنها تخاف الظلام أكثر. بعد قراءة المعوذتين، نامت. في الصباح، أعطاها جدها عشرة دراهم، ففرحت بإمكانية شراء مصباح، ولن تنام على ضوء الحمام الليلة.