في فرنسا خرجت المرأة الغربية إلى ميدان العمل بعد قيام الثورة الفرنسية ( ١٢٠٤هـ - (۱۷۸۹م) قبل ۲۷۳ سنة بعد انهيار النظام الإقطاعي الذي كان يمتلك الأرض ومن عليها. وفي بداية تكوين الرأسمالية وعجلة الصناعة الكبرىهنا هاجر ملايين الفلاحين والقرويين، فارين من النظام الإقطاعي الذي كان يسومهم سوء العذاب،وهنا تلقفتهم المصانع الجديدة الباحثة عن العمالة ولا يعلمون أنهم وقعوا في جشع الرأسمالية التي تعطيهمالفتات من المال مقابل عمل الساعات الطويلة.هذا الفتات الذي لا يكفي لسد حاجة الأسرة. وهنا اضطر النساء والأطفال في الأرياف إلى النزول للمدينة؛ بحثاً عن لقمة العيش بأي وسيلة وبأي ثمن فقط، وهنا استقبلتهم المصانعولأنهم نساء كان راتبهن أقل من ربع أجر الرجل وياليتهم فقط توقفوا عن نظرتهم الدونية للأنثى على الراتب،مشروع الرذيلة:الرذيلة:العوز والفقر الذي حل بالنساء وقد أصبحن في المدينة بدون عائل لهن. بقاء ملايين العمال من الرجال بدون زوجات.على أبيها،المهم أن يصرف على نفسه.هنا كان لسماسرة البغاء والرذيلة فرصة عظيمةيقول عضو البرلمان الفرنسي بل لقدوكالاتها من الأرباحيا الله فقط فقط شعور أن المرأة الغربية في السابق لم تخرج طائعة مختارة وبكل حرية، فزوجها لن يصرف عليها، وولدها لن يهتم بها ولذلك خرجت لسد الرمق بعد أن قام النظام الرأسمالي بعمل دمر فيه الغرب إلى هذه الساعة وهو تحطيم الأسرة) ونشر مفهوم الحرية الفردية؛ لتبقى المرأة بين أيديهم،لا أحد يستطيع أن يحميها من جرائمهم.تقول الكاتبة الشهيرة آني رورد: لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن بالمعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد.فطرتها سلامة لشرفها.لقد أوصلوا المرأة الغربية إلى أن تعمل مجبرة بأي عمل، ثم أسرتها، وهنا أصبحت ملكهم يجعلونها في أي عمل يريدونه.حتى أصبحت من أعظم الشركات في الغرب شركات الأفلام الإباحية، ودخلها بالملياراتوتعود للعمل،وأكدت الدراسة أن:٧٤٪ من نوادل المطاعم من نساء.وياليت هذا فقط بل هناك أرقام مخيفة فيما تتعرض له أثناء العمل، حتى أصبح العنف ضد المرأة الغربية في العمل يكلف الشركات والمؤسسات مئات الملايين نتيجة لما تدفعه الشركات من تعويضات مالية لها بسبب العنف عليها.إذن اليوم لا يمكن لأحد أن يبيع علينا نحن المسلمين بضاعة تسويق عمل المرأة؛ لأننا نملك دين العلم والمعرفة والعمل للذكر والأنثى.وهنا علينا جميعاً أن نفتخر ونعتز بضوابط الإسلام العالمي في عمل المرأةبل إن الحقيقة التي كالشمس إن الإسلام يعزز حريةالمرأة في العمل والبقاء في المنزل.إن بقيت في مملكتها ضمن لها حقوقها المالية، وإن خرجت للعمل حماها بضوابط كلها من أجل حريتهاوعفتها ومكانتها .أين تعمل وكيف تعمل ؟ هذه فلسفة الإسلام في العمل.