إن دور الأب في الأسرة المغربية راسخ تقليدياً في بنية أبوية حيث يحتل موقعاً مركزياً يتمثل في السلطة والمعيل الرئيسي. فإن هذه الشخصية الأبوية، هي أيضاً الدعامة التي ترتكز عليها أمن واستقرار الأسرة بأكملها. حيث تُظهر أباً يمثل دوره، ​الأب المغربي هو أولاً وقبل كل شيء رب الأسرة. فنهاره محكوم بالعمل في السوق لكسب قوت أسرته. ​السلطة الثابتة: الأب هو الذي يحسم وقلما يُشكك في كلمته. قد تتسم الشخصية الأبوية بـمسافة عاطفية معينة، العلاقات الاجتماعية، بالنسبة للراوي، يظل عالم الأب في جزء كبير منه غامضاً وخارجاً عن العالم المغلق للبيت. يظل الأب دعامة نفسية واجتماعية أساسية، يُعد الأب في الأسرة المغربية،