لخص النص خامسا- تقنية االستبصار و التفسير قلب تدخل المحلل النفسي التفسوير يشومل تقوديم كول موا كوان غواما للمفحووص ، فوي حوين ان االستبصوار يقصود بوه وصوول المفحووص الوى حوال يصبت في ا مستبصر على دوافعه و اسباب اضطراباته التي تعود جدورها للماضي . العالقووة الدينامكيووة بووين المفحوووص و المعووالج ، العصوابية لودش المفحووص ، و هوي عبوارة عون تفسوير تحليلوي لمسوتدعيات الحورة للموريا ألحالموة و سولوكه و مقاومتوه و تحويله. و هنا، مستويين في التفسوير : األول : التفسويرات التوي تلفوت انتبواه المفحووص إلوى انفعاالتوه التوي يعبور عن وا روم توضوت و الف ووة الرانيووة هووي التفسوويرات التووي تسوواعد المووريا علووى أن يعوورن نوووع اليووات الوودفاع التووي يستخدم ا ليبقوى كول شويا غيور مقبوول مكبووت ، و هوو موا يجعول المفحووص يوربط بوين الموواد التوي ظ ورت أرنواا العوالج و طفولته المبكرة. أي أن يختوار الوقوت المناسوب لبودا عمليوة التفسوير ، مول اسوتمرار العموول العالجووي ، و أيضووا علووى المعووالج أن يكووون واعيووا لدوافعووه و رغباتووه حتووى ال يقوول فووي مشووكلة تفسووير اضووطرابات المفحوص وفقا لدوافل المعالج الخاصة. اخيرا عندما تبدأ الطرق المستخدمة في العالج النفسي التحليلي الكالسيكي في أن تخلق للمريا استبصوار جديود للقووش الداخلية لشخصيته ، فحن العملية التحليلية تكون في طريق ا لخلق توافق ناجت للمفحوص مل بي ته. **** دور المحلل النفسي وتقيم المنحى العالجي التحليلي. حتوى و إن يتور، المحلول النفسوي الحريوة للمفحووص منوذ بدايوة العوالج ، فوحن عملوه يضول شواق وهوام و موارر و سوري ، و يكووون دوره دور المراقووب لمووا يقولووه المفحوووص موون أفكووار و تووداعيات ، ويراقووب االنفعووال و التغييوورات التووي تحوودث علووى المفحوص خالل عملية التداعي ، و يتدخل المحلل في حال ما إذا طال صمت المفحوص ، ب ودن الغووص أكرور فوي أعمواق الالشوعور. الوسيط ف و من يووفر الجوو المال وم للعمليوة التوداعي مون خوالل اضوعان نشواط الرقابوة و المحورا أرنواا صومته مون خوالل ويقووم المحلول بجمول المعلوموات مون خوالل االسواليب و التقنيوات التوي سوبق ذكرهوا بغيوة تفسويرها لجعول المفحووص أكرور وأهوم نقطوة يجوب أن يتحلوى ب وا المحلول هوي اخالقيوات