فتجلس معه لاسترجاع ذكريات الطفولة وأيام المراهقة. الذي فيما بعد تزوج ابنتها زينب لأنها تراه بأنه سيحميها يجعلها تكبر. أخبرت مجدي بما حصل، والتي كانت سبب جنون سوسن، بعد انتهاء الحرب أكملوا الخطبة وكتبوا كتاب مجدي وزينب، التي تنتقد الحكومة ورئيس الحكومة، نجح سعد في الثانوية لكن معدله لا يمكنه من دخول كلية الطب، فيرفض ذلك لأنه يريد دخول كلية الفنون الجميلة، فبكت هي بسبب ذلك ولم تتحدث معه إلى أن اتى وأخبرها بأنه سيعيد السنة. بعد الامتحانات سافر سعد إلى إيطاليا وألمانيا، وبعد تلك المشاجرة تسافر خديجة وكمال، وعند وصولهم ذهبت خديجة إلى الشرفة تتأمل ما حصل معها في عمرها، فيذهب كمال لشراء جريدة حتى يقرأ الأخبار ويتأكد، وعندما عادوا وجدوا أن الكل شيء عادي، كانت تتذكر سوسن كيف أن والدتها كانت قريبة منهم، وكانت تعرف بأنه متزوج، فتركته ورحلت. عندما كان والدها في العناية المركزة، لتواسيها. أخبرتها بكل القصة، فجلست معه ليتحدث عما في باله، لأنها تدمر كل شيء يريد أن يفعله، فلازمت الفراض ١٠ أيام، إلى أن أتت والدتها فشعرت بتحسن بعد لك، وبعد تلك العشرة أيام عادت إلى عملها، وأخبرت الممرضة بأن تتصل عليها إذا حدث شيء، لكن خديجة لم تتقبل الأمر فقامت بالبحث عنه، بعد ذلك أرسل رسالة يقول فيها بأنه سافر ليكمل دراسة الرسم، بعد ستة أسابيع من سفره يأتيهم خبر بأنه انتحر ألقى بنفسه تحت عجلات القطار،