والصالة والسالم األتمان األكمالن على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين ومن تبعهم ثم انتقل الناظم اإلمام عبد الواحد بن عاشر ّشارع فعله طلبا جازما، والمندوب ما طلب الشارع فعله طلبا غير جازم. ال ثم منه مندوبات. نة، سّ طلبا غير جازم. لكن هذا المندوب بعضه آك د من بعض. سنة. ويواظب عليه ويظهره في جماعة وأمر به. هذا ال ُّ ما فعله النبي صلى هللا عليه وسلم وواظب عليه لكّ هللا عليه وسلم بذكر ما فيها من األجر . هذه األفعال بعضها فرض، كما بّي ه َ ة ا سُِتن ر شُاَ َمضُ ثُُُُُُُُاَ ُّ َم سُُُُُ ِس ِح َوَر ال رأ ّم سُُُُُ ح ي ن ل م ختُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُا ر َ هي إذن سب سنن. أول سنة قال رحمه هللا تعالى: سننه السب ابتدا غسل اليدين. ك ّفيه ثالث مرات، أ ِمن و ِم ِه َ ن َق َي َد يِه ب َل َف لَي غ ِس ل ي د ِخ ِفي اِء َل أ ه َما ا ا، ِ ث ن َ أ َال ي َ َي در ي َن ِ أ ت َ َبات َي د ه"، المالكية رحمة هللا عليهم هذا األمر في هذا الحديث على الندب واالستحباب بدليل قوله : ّفإنه ال سنة األولى من سن الوضوء. الفقه سنة الثانية التي ذكرها الناظم رحمه هللا قال: ورّد مسح الرأس. ال ُّ الرأس سنة. هذا فرض. ر ءو ِس ك تعالى: }َوا م َس حوا م وتقدم معنا في حديث عبد هللا بن زيد أنه َ لما وصف لنا وضوء رسول هللا صلى الله عليه وسلم قال: " ومسح رسول هللا صلى الله عليه وسلم برأسه، بدأ بمقدم ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، سنة الثالثة، وفي الحديث أن رسول هللا صلى الله عليه وسلم مسح رأسه وظاهر أذنيه ال ُّ فمَ س ح األذنين هذا سنة، سنة الرابعة هي المضمضة، قال رحمه هللا: مضمضة. ال ُّ ألن أص َل المضمضة في اللغة التحريك، فإدخال الماء في الفم ثم تحريكه من جانب إلى جانب ثم طرحه هذه المضمضة. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا توضأت فمض ِمض". ة سن الخامسة هي االستنشا ، ال ُّ بن . هذا هو االستنشا وهو سنة من سنن الوضوء، عنه الذي ذكرناه في المجلس الماضي. وأيضا من أدلتها قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث لقيط بن صبرة قال: استنثار. ال ُّ بن واالستنثار هو إخراج الماء خارج األنف فاالستنثار هذا سنة، ثر". قد يقول قائل: لِ َم َ هللا". َفا غ ِس لوا و جو َه ك م ي ِدَي ك م لى ال صالِة ت م َذا َوأ ى َ فقال: } ِلَ َمَراِف ِق إ ر جَل ب ِن إ ال {، وذكَر ت أربعة فرائض: غسل َك عَب ي ثم النية فرضا خامسا أي إذا أردتم القيام إلى الصالة. إَ ت م ق م َذا ألن ربنا سبحانه قال: } وهو الدلك، الساب ألن صفة الوضوء أن يكون متتابعا. فالنبي صلى الله عليه وسلم أحاله إلى آية المائدة فقال: "توضأ كما أمرك هللا". وهذه اآلية ليس فيها ذكر للمضمضة وال االستنشا وال االستنثار، يعتبرون أن داخل الفم وداخل األنف هذا من باطن الوجه وليس من ظاهره، إذن ال يجب غسلهما، لكن طبعا أشير إلى مسألة. هذا التفريق هو تفريق تعليمي يفيد مثال في حالة نسيان شيء ما: إنسان نسي فرضا أو نسي سنة، المو فق هو الذي يجتهد في طاعته لربه عز وجل فيحرص على اإلتيان بالعبادة على وجهها، يقول هذه سنة ال داعي لها وهذا مستحب ال داعي له، من بدأ يتهاون في أمر السنن والمستحبات بذلك، ألن هذه من مراتب المندوب، غير جازم بحيث يثاب فاعله وال يعاقب تاركه، لكن من تركه فاته الثواب الجزيل. سنة السابعة، قال رحمه هللا: ترتيب فرضه. سنة السادسة االستنثار. ال ُّ الترتيب بين فرائض الوضوء، رأسه وبعده يغسل رجليه. وهذا من سنن الوضوء. هل يبطل وضوؤه؟ َك بمعنى، يقول علماؤنا: لو أن إنسانا َس ال يبطل. طيب، لم هو سنة؟ سنة لمواظبة النبي صلى هللا عليه وسلم على فعله وواظب عليه في جماعة، لكنه ليس فرضا، ألن في آية المائدة َفا غ ِس لوا و جو َه ك م ي ِدَي ك م{ لى ال صالِة ت م ق م َ قال تعال: } َوأ ، ذكر عطف غسل اليد على غسل ر جَل ب ِلَ َ الترتيب في لغة العرب. قد تقول مثال: دخل أحمد وعلي، أ حمَ د قد تقدم دخوله على دخول َعِلي بخالف لو قلت: دخل أحمد فهنا تفهم أكيدا أن أحمد دخل أوال ثم تبعه َعِلي، فالواو ال تقتضي الترتيب. ومن هنا قالوا إن الترتيب ليس فرضا وإنما هو سنة. ّ لألذنين، سنة أنه يجدد الماء لألذنين. مثال إنسان مسح رأسه فأراد أن يمسح أذنيه، يمكنك أن تمسح أذنيك بما بقي من البلل في يديك. أنت مسحت رأسك وما زالت يدك مبتلة بذلك سنة. ثم قال الناظم رحمه هللا: وذا المختار، داخل المذهب، بعض المالكية يقولون إن الترتيب بين الفرائض واجب، هللا تعالى: ال ت َف َر ضائُُِ ل َش َوأ َح َد ع س ِمَي ة أ ما هي الفضائل؟ أول فضيلة التسمية، قال رحمه هللا: َوأ َح َد ع َشَر ا أراد أن يتوضأ يبدأ فيقول: بسم هللا. هذه أول فضيلة، التي أشارت إليها آية المائدة، مر ر َف ب هللاِ هَو ِ ِذ كر أ "، ينبغي أن يكون طاهرا. يعني ال ينبغي أن تكون فيه ب الماء ربما تطاير ُّ نجاسات، فلذلك يحرص اإلنسان على أن يكون المكان الذي يتوضأ قد يسأل سائل فيقول: اإلنسان حاليا يتوضأ في دورة المياه في مسكنه أو مثال في محطة االستراحة أو في اإلدارات ونحو ذلك، لماذا؟ ألن دور المياه اآلن أرضها مبلطة ملساء ال تستقر فيها النجاسة وال تثبت، النجاسة وال تبقى فيتوضأ اإلنسان فيها وال بأس إن شاء هللا. ثم قال رحمه هللا: ُُياَ ِإلنُُُا وال وت ا ِفي َن{، ل م سر فوا مذموم شرعا، يقول هللا عز وجل: }َوال إ ي َن ِ مَب ذر خ َوا َن َكان ِن إ شَيا ِطي ثم النبي صلى هللا عليه وسلم ثبت أنه كان يقتصد في الماء ُّ نِب َو ضأ َيت م د َ ب ِس ل ِال غتَ ب ى ِال صاع َخ إ م َسِة ِلَ م َداد إذن، أربعة أمداد . يستحب تقليل الماء لكن ليس لذلك حد معين، وإنما يذم تجد بعض الناس يتوضأ من الصنبور مباشرة، ف يطلق الماء ويبدأ يتوضأ يأخذ الماَء يستنشق يستنثر والما ء ينهمر، شرعا. هذه نعمة من ربنا عز وجل ال ينبغي إضاعتها، إضاعة الماء. ثم قال: تيا من اإلنا. يعني أن اإلنسان يجعل إناء الوضوء عن يمينه، أن تتوضأ وتجعل هذا ألنه ييسر على اإلنسان الوضوء. وهذا له دليل عام وهو قول عائشة رضي هللا عنها: "كان النبي صلى هللا عليه وسلم يع ِجبه التيامن في تن ُّ النبي صلى هللا عليه وسلم كان يعجبه التيامن في تنعله أي حينما يلبس النعل وترجّله أي حين يمتشط يبدأ بالجانب األيمن من الرأس، ففي يبدأ برجله اليمنى، عليه أن يتوضأ ينبغي أن يكون هذا اإلبريق عن ِشماله حتى َيسهل عليه إفراغ الماء فال بأس بهذا هللا تعالى. الفضيلة الخامسة الشف والتثليث في المغسول. من الفضائل، ودليل ذلك ما ثبت في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي هللا عنه "أن رسول هللا صلى هللا عليه وسلم توضأ َم رة َم رة ومّرتين مّرتين وثالثا ثالثا" ، هو مرة واحدة، أي الغسلة الثانية، حتى ثم قال الناظم رحمه هللا: ال ِسُوا ك ُ ِد ب