هو عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، أصل الأسرة من المدينة المنورة، انتقل أحدُ أجدادهم منها إلى الدرعية، ثم انتقلوا منها إلى حوطة بني تميم، وهو من أسرة علمية ينتمي إليها مجموعة من العلماء والقضاة. وُلِدَ في الرياض في 12 ذي الحِجَّة 1330هـ الموافق 22 نوفمبر 1912م، وقد كان مبصرًا في أول حياته وأصابه مرضٌ في عينيه عام 1346 هـ وعمره ستة عشر عامًا، فضعُف بصره عام 1346هـ، وعمره حينذاك عشرون سنة [مفارقة تاريخية]، 8] توفي والد ابن باز وهو صغير فلا يذكُره، أما والدته فقد توفيت وعمره خمس وعشرون سنة، ولم يستطع المشي إلا بعد أن بلغ الثالثة من عمره، وقد أجاد الكتابة والقراءة في صباه قبل أن يذهب بصره، يقول ابن باز: «أنا أقرأ وأكتب قبل أن يذهب بصري، ولي تعليقات على بعض الكتب التي قرأتها على المشايخ مثل الآجرومية في النحو، تعليمه نشأ ابن باز في بيئة علم شرعي، إذ كانت الرياض في ذلك الوقت بلدة علم، يسكن فيها عدد كبير من كبار العلماء وأئمة الدين، فبدأ بتلقي العلم على علماء الرياض ومكة المكرمة؛ فبدأ بدراسة وحفظ القرآن الكريم كما هي عادة علماء السلف، فحفظ القرآن قبل أن يتم مرحلة البلوغ، ثم بدأ بعدها بطلب العلم الشرعي على يد علماء بلدته الرياض. يقول ابن باز: «بدأت الدراسة من الصغر، فحفظت القرآن الكريم قبل البلوغ على يد الشيخ عبد الله بن مفيرج، شيوخه محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ: وقد لزم حلقاته صباحًا ومساءً، ثم قرأ عليه جميع المواد التي درسها في الحديث والعقيدة، وقرأ عليه شيئًا كثيرًا من التفسير والتاريخ والسيرة النبوية، وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداءً من سنة 1347 هـ حتى سنة 1357 هـ، وهو الذي رشَّحَه للقضاء[10] في الخرج، في جُمادى الآخرة من عام 1357هـ وباشر عمله بالقضاء بالخرج، وكان مقر إقامته الدلم في نهاية شهر شعبان واستمر حتى عام 1371هـ. صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن. سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض. حمد بن فارس: في علم النحو. 11] أعماله أول عمل تولاه ابن باز هو القضاء، حيث عُيِّنَ قاضيًا في بلدة الدلم، من عام 1357 هـ حتى عام 1371 هـ، وفي هذه الفترة عمل أيضًا إمامًا وخطيبًا لمسجد عمه الشيخ عبد الله المعروف بمسجد الشيخ، كما كان يقوم بالتدريس فيه حتى قبيل وفاته، [12] وقد تتلمذ على يديه عدد من العلماء والقضاة منهم: راشد بن صالح بن خنين وعبد الله بن حسن بن قعود ومحمد بن صالح العثيمين وعبد الله بن جبرين وعبد الله بن عبد المحسن التركي وصالح بن عبد الرحمن الأطرم وصالح اللحيدان وصالح الفوزان أعضاء هيئة كبار العلماء، والشيخ عبد المحسن العباد آل بدر والقاضي سعيد بن عبد الله بن عياش، وعبد الرحمن البراك، وعبد العزيز الراجحي وربيع بن هادي المدخلي وغيرهم الكثير. وفي عام 1371 هـ انتقل للتدريس في المعهد العلمي في الرياض، ثم انتقل إلى كلية الشريعة واستمر فيها حتى عام 1381 هـ، وكان في هذه الفترة يؤم المصلين في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض، ويقوم بإلقاء الدروس في المسجد. 13] وفي عام 1381 هـ انتقل ابن باز إلى المدينة النبوية، ليعمل نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكان في المدينة المنورة يلقي الدروس في المسجد النبوي الشريف بين المغرب والعشاء عدا ليلة الثلاثاء، وفي عام 1390 هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسًا للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وفي شهر شوال من عام 1395 هـ انتقل ابن باز إلى الرياض وعين رئيسًا لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير، وفي تلك الفترة تولى إمامة جامع الإمام تركي بن عبد الله، واستمر فيه حتى هدم الجامع، وبعدما أعيد بناؤه من جديد كتب ابن باز لولاة الأمور مقترحًا عليهم أن يُعَيِّنَ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ إمامًا للجامع، واستجيب لطلبه وعين آل الشيخ إمامًا للجامع، كما كان في الوقت نفسه رئيسًا لمجالس رابطة العالم الإسلامي، ورئيسًا للمجمع الفقهي الإسلامي، ورئيسًا للمجلس الأعلى العالمي للمساجد، ورئيسًا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وفي عام 1414 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ورئيساً لرابطة العالم الإسلامي، كما عمل ابن باز رئيسًا لدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة التي تأسست عام 1352 هـ. 14] في عام 1369 هـ عرض ابن باز على الملك عبد العزيز فكرة إنشاء معهد علمي في الرياض، فأمر الملك عبد العزيز بإنشاء معهد علمي في مدينة الرياض، وأسند إدارته لابن باز، وتم افتتاح المعهد عام 1370 هـ، وأسند ابن باز إدارة المعهد إلى عبد اللطيف بن إبراهيم، وفي عام 1373 هـ تم افتتاح كلية الشريعة في الرياض، فالتحق بها خريجو المعهد العلمي، وفي عام 1374 هـ تحصل ابن باز بصفته مديرًا للمعهد العلمي على أمر ملكي يخوله افتتاح فروع للمعهد العلمي في الرياض، ثم بدأت فروع المعهد بالانتشار حتى شمل كل أرجاء المملكة العربية السعودية. 15] رئاسة الجامعة الإسلامية عُيِّنَ ابن باز في عام 1381 هـ نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واستمر نائبًا حتى عام 1390 هـ، ثم بعد ذلك تولى رئاسة الجامعة بعد وفاة رئيسها محمد بن إبراهيم آل الشيخ، من عام 1390 هـ حتى عام 1395 هـ، [16] أخذ ابن باز في تلك الفترة في التوسع نحو امتداد الدعوة إلى خارج المملكة العربية السعودية، بل امتد إلى مناطق كثيرة في العالم الإسلامي، فانتُدب المدرسون باسم الجامعة للتدريس في أكثر من مؤسسة علمية، أو مدرسة وجامعة أثرية، بخاصة في الهند وإفريقية وباكستان، الذين قدمهم إلى مجلس الدعوة الإسلامية بالرياض، من أجل انتدابهم لخدمة الدعوة في بلادهم وغير بلادهم. 17] مفتي السعودية وظل في هذا المنصب مدة ثمانية عشر عامًا، حتى عام 1413 هـ حيث صدر أمر ملكي بتعيينه في منصب مفتي عام المملكة السعودية بالإضافة إلى رئاسة هيئة كبار العلماء، ورئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء، وظل في هذا المنصب مدة سبع سنوات، حتى وفاته في عام 1420 هـ. 17] حرب الخليج الثانية حيث أفتى بجواز الاستعانة بغير المسلمين. يقول ابن باز في فتواه: «وأما ما وقع من الحكومة السعودية من طلب الاستعانة من دول شتى للدفاع وحماية أقطار المسلمين لأن عدوهم لا يؤمن هجومه عليهم، كما هجم على دولة الكويت فهذا لا بأس به، وقد صدر من هيئة كبار العلماء وأنا واحد منهم، وهذا لا شك في جوازه، إذ لا بأس أن يستعين المسلمون بغيرهم للدفاع عن بلاد المسلمين وحمايتهم وصد العدوان عنهم، وليس هذا من نصر الكفار على المسلمين الذي ذكره العلماء في باب حكم المرتد، فذاك أن ينصر المسلم الكافر على إخوانه المسلمين، فهذا هو الذي لا يجوز، أما أن يستعين المسلم بكافر ليدفع شر كافر آخر أو مسلم معتد، أو يخشى عدوانه فهذا لا بأس به وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم استعان بدروع أخذها من صفوان بن أمية استعارها منه، وكان صفوان كافرًا في قتال له لثقيف يوم حنين، وكانت خزاعة مسلمها وكافرها مع النبي صلى الله عليه وسلم في قتاله لكفار قريش يوم الفتح، وصح عنه أنه قال: إنكم تصالحون الروم صلحا آمنا ثم تقاتلون أنتم وهم عدوا من ورائكم فهذا معناه الاستعانة بهم على قتال العدو الذي من وراءنا، والمقصود أن الدفاع عن المسلمين وعن بلادهم يجوز أن يكون ذلك بقوة مسلمة، وبمساعدة من نصارى أو غيرهم عن طريق السلاح، وعن طريق الجيش الذي يعين المسلمين على صد العدوان عنهم، وعلى حماية بلادهم من شر أعدائهم ومكائدهم، والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ } فأمرنا بأخذ الحذر من أعدائنا، وهكذا من يعتدي علينا ولو كان مسلمًا أو ينتسب إلى الإسلام، فإذا خشي المسلمون عدوانه جاز لهم أيضا أن يستعينوا بمن يستطيعون الاستعانة به لصد عدوان الكافر ولصد عدوان المعتدي وظلمه عن بلاد المسلمين وعن حرماتهم، والواجب على المسلمين التكاتف والتعاون على البر والتقوى ضد أعدائهم، وإذا احتاجوا فيما بينهم لمن يساعدهم على عدوهم أو على من يريد الكيد لهم والعدوان عليهم ممن ينتسب للإسلام فإن لهم أن يستعينوا بمن يعينهم على صد العدوان وحماية أوطان المسلمين وبلادهم كما تقدم». 18] رئاسة دار الحديث أنشئت دار الحديث الخيرية في عام 1352 هـ، وكانت فكرة إنشائها قائمة على الرغبة في النهوض بعلوم الحديث، لذا فكر جماعة من علماء الحديث برئاسة عبد الظاهر أبو السمح إمام المسجد الحرام آنذاك، في إنشاء دار الحديث الشريف وعلومه، فعرض الفكرة على الملك عبد العزيز الذي وافق على إنشائها، وفي عام 1390 هـ ضم دار الحديث للجامعة الإسلامية، والذي واصل عمل أسلافه في تخريج طلاب العلوم الشرعية، وبالأخص الطلاب القادمين من أفريقيا وآسيا، وأمر في فترة رئاسته للدار بقبول خريجي دار الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من دون إجراء اختبار قبول لهم، ثم أضاف للدار وظيفة جديدة حيث أمر أن تقوم الدار بتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين من رجال ونساء، وكانت الدار تعتمد على نفقات المحسنين، وقبل عشرة أعوام من وفاته، قام ابن باز بجمع خمسة عشر مليون ريال من المحسنين تكلفت مباني قاعات الدراسة، والإدارة وسكن الطلاب، وأقيمت المباني في شارع أجياد لدار الحديث، ولما انتهت المباني أصبحت الدار مكتفية ماليًا لتيسير أمورها، وذكر فيها دار الحديث ونوه بدورها، وأعلن تبرعه بالجائزة التي فاز بها لدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة، وكان مقدار الجائزة ثلاثمئة ألف ريال سعودي. 19] الشيخ ابن باز مع الملك سلمان يوم كان أميرًا للرياض نور على الدرب، هو برنامج يومي يجيب فيه عدد كبير من العلماء وأهل الفتوى على أسئلة المستمعين، يبث البرنامج على إذاعة القرآن الكريم من الرياض المملكة العربية السعودية، مكث عبد العزيز بن باز في برنامج نور على الدرب أكثر من 30 عامًا، وكان يبث البرنامج بعد صلاة العشاء من ليلة السبت أسبوعيًا، 308 فتاوى، 21] وقد جمعت هذه الفتاوى في أكثر من كتاب وإصدار، ومنها كتاب فتاوى نور على الدرب للإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز تحقيق عبد الله بن محمد الطيار ومحمد بن موسى بن عبد الله الموسى، 22] وكتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر. 23] وكان الشيخ يفتي بحرمة التصوير الشمسي (الفوتوغرافي) وينهى عن نشر صوره. 24] مراسلة الحكام والرؤساء رسالته لحافظ الأسد أرسل ابن باز برقية باسمه عن المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ونشرتها مجلة الاعتصام المصرية في يناير 1980، قال فيها ابن باز:[25][26] والذي يحضره ممثلون من علماء المسلمين وقادة الفكر في العالم الإسلامي ما جرى ويجري في سوريا المسلمة، من إعدام وتعذيب وتنكيل بالمسلمين الذين يطالبون بتحكيم شريعة الله في المجتمع، بسبب ما تشعر به أكثرية المواطنين من عنت وإرهاق وإهدار للقيم في كل الميادين. على صعيد الممارسات اليومية، ونتيجة الاختلاف في نوع الانتماء والولاء الطائفي. لا أن يسار في تعميق تلك الأسباب. ويوقف ما يتخذ ضدهم وضد أسرهم من إجراءات منكرة، تفويتاً لفرصة الكيد اليهودي، وضمانًا لوحدة الصف، والإفادة من كل الطاقات الخيرة في معركة المصير مع العدو المتربص، وحرصاً على أن تؤدي سورية المسلمة المعروفة بأصالتها دورها كاملًا غير منقوص في جهاد أعداء الإسلام. والعودة إلى ما كانت به عزيزة قوية مرهوبة الجانب، حين قامت للدنيا أسمى حضارة عرفها الإنسان. ويستغرب المجلس الأعلى أشد الاستغراب أن تكون هذه الدعوة في بلد إسلامي عريق جرمًا يستوجب أهله الاعتقال والإيذاء والقتل، وتطبيق شريعته، ويعدوا العدة، ويوحدوا القوى، في ظلال العقيدة الإسلامية، فذلك طريق النصر والفلاح. لما أعدم جمال عبد الناصر سيد قطب منظّر الإخوان المسلمين في مصر، وذلك يوم 29 أغسطس 1966، وجه ابن باز رسالة إلى عبد الناصر قال فيها:[27] ابن باز بسم الله الرحمن الرحيم من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الرئيس جمال عبد الناصر، السلام على من اتبع الهدى. والسلام. ابن باز رسالته للحبيب بورقيبة كان الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة قد ألقى كلمة في إحدى المناسبات، حول الثقافة الذاتية والوعي القومي، تضمن الطعن في القرآن الكريم والقول بأنه متناقض، حديثًا نسب إليكم غاية في الخطورة، والطعن في مقام الرسالة المحمدية العظيم، وإعلانها بطرق الإعلان الرسمية، وإلا وجب إعلان بيان رسمي صريح بتكذيبه، واعتقاد خلافه كي يطمئن المسلمون، وتهدأ ثائرتهم، من هذه التصريحات الخطيرة، ونسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة، سرها وجهرها، وأن يعز الإسلام وأهله وأوطانه إنه سميع مجيب. ابن باز دروسه كان الشيخ يمكث بعد صلاة الفجر بالمسجد ليقرأ أوراد الصلاة وأذكار الصباح؛ فإذا انتهى من ذلك قام على كرسي الدرس متجها للقبلة والتلاميذ حوله عن اليمين والشمال، ثم يبدأ الشيخ بمخاطبة تلاميذه إما بـ«نعم» أو «سم» إشارةً منه للبدء؛ فيُشرع القارئ بعد حمد الله بالقراءة، ويبدأ الشيخ بتعليقاته وشرحه للكتاب المقروء، ويتخللها بعض الأسئلة الشفهية من قبل الطلبة؛ فيُجيب عليها الشيخ، أما دروس المساء المقامة في مسجد الأميرة سارة؛ فتبدأ بعد صلاة المغرب، ومن أبرز الكتب التي كان الشيخ يستشهد بها في حديثه كلام ابن القيم في مدارج السالكين، كما ينسب بعض الحوادث لتاريخ ابن بشر، ورسالة في قتل شارب الخمر في المرة الرابعة وهي لأحمد شاكر وهي في المسند 9/41 وقد قال الشيخ بتاريخ 1/ 5/ 1415هـ في بداية قراءة كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب حينما قُرِئَ عليه من أوله وذلك بعد أن ختم عليه من قبل: «ما رأيت وما ألف مثل هذا الكتاب العظيم رحمة الله على مؤلفه»، وقال أيضاً: «النسائي يعتني بطرق الحديث كمسلم وفي التبويب كالبخاري»، وقال عنه أيضاً بتاريخ 19 /11/ 1416هـ: «غالباً أن النسائي يختار شيوخه فهم لابأس بهم وإنما الضعف في أثناء السند»، وكان يُقرأ على الشيخ مجموعة من الكتب كـ«صحيح مسلم بشرح النووي»، و«سنن ابن ماجه» بالسند، و«سنن أبي داوود» بالسند، وسنن الترمذي بالسند، وسنن النسائي، وموطأ الإمام مالك، ومسند الإمام أحمد بن حنبل، و«الفتح الرباني»، و«سنن الدرامي»، و«كتاب شرح السنة» للـبغوي، وكتاب «المنتقى من أخبار المصطفى» لأبي البركات عبد السلام بن تيمية، وكتاب «نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» لابن حجر، وكتاب «فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد» للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وكتاب «كشف الشبهات» للشيخ محمد بن عبد الوهاب، والجزء الخامس من فتاواه، وكتاب «التوحيد» لابن خزيمة ويعتبر هذا الكتاب آخر كتاب كلف التلاميذ بإحضاره والقراءة فيه في درس مساء الأحد الموافق 24/ 8/ 1419هـ، والذي توفي الشيخ ولم يكمله، ومن كتب الفقه التي كنت تُقرأ عليه «منار السبيل في شرح الدليل» لإبراهيم الضويان، و«متن الرحبية في الفرائض»، وكتابه المسمى «الفوائد الجليلة في المباحث الفرضية»، وكتاب «الروض المربع»، وزاد المعاد لابن القيم، و«الاستقامة» لابن تيمية، وإغاثة اللهفان، والبداية والنهاية لابن كثير،