- الصدق مصدر قولهم صدق صدقا، وهو يأخذ من مادة (ص دق)، التي تدل على قوة في الشيء قولا أو غير قول، لقوته في نفسه، وذلك الكذب لا قوة لها. وقيل: استواء السر والعلانية والظاهر والباطن بالا تكذب أحوال العبد أعماله ولا أعماله أحواله. استواء - الحلم مصدر حَلمَ فلان أي صار حليمًا، وهو مأخوذ من مادة (ح ل م) التي تدل على ترك العجلة (٢). والحلم في الاصطلاح يدور حول معنى ضبط النفس عند شدة الغضب وترك : الانتقام مع القدرة عليه (1) لفضله ورحمته ومغفرته لعباده، وقد جاءت صفة الحلم مقرونة بصفات المغفرة والعلم ويكفي الحلم منزلة ومكانة أن وصف الله نفسه به في كتابه في معرض ذكره والغنى والشكر في آيات عدة، قال تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) [البقرة: ٢٢٥)، وقال تعالى: (قول مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذَى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ) [البقرة: ٢٦٣]. وتختتم آية المواريث بقوله تعالى: (وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ) [النساء : ١٢)