عرفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال سنة 2024 دينامية نوعية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تأهيل الحقل الديني وتجديد آلياته، والارتقاء بمنظومته بما يستجيب لمتطلبات التنمية والتحديث. واصلت الوزارة تنزيل خارطة الطريق المعتمدة لإرساء منهجية الحكامة الجيدة، تثمين الوقف وتنمية ممتلكاته، وتسديد التبليغ، وصيانة الثوابت الدينية والوطنية التي تميز النموذج المغربي. مع تحسين نظم تسييرها والرفع من جودة خدماتها، وفي قطاع التعليم العتيق، واصلت الوزارة جهودها لتأهيل المنظومة، وتحسين ظروف التأطير والتكوين لفائدة الأطر التربوية والمتمدرسين، فضلًاً عن تطوير برنامج محو الأمية بالمساجد، بما يعزز فرص الإدماج المعرفي والاجتماعي للمستفيدين. وانسجامًا مع مبادئ الشفافية والحكامة، عملت الوزارة على تقوية الإطار القانوني المنظم لمهامها، وترسيخ ثقافة الاعتراف والتميّز المهني. انخرطت الوزارة في برنامج طموح لرقمنة مساطرها وآليات تدبير مالية الأوقاف والموارد البشرية منها: نظام «أوفار» ونظام التدبير المندمج للموظفين، ونظام التعريف بمعالم الأوقاف. وفي إطار انفتاحها على محيطها، بما يعكس حجم المكتسبات المحققة، والجهود المبذولة لتجاوز التحديات،