استولت القوات الإسرائيلية على سفينة "حنظلة" المؤيدة للفلسطينيين، والتي كانت تحمل ناشطين ومساعدات إنسانية، بينما كانت تحاول كسر الحصار البحري على غزة. أبحرت السفينة من صقلية، وتشغلها منظمة "ائتلاف أسطول الحرية" التي أكدت أن السفينة كانت في المياه الدولية عند اعتراضها. أظهر بث مباشر للنشطاء سيطرة الجيش الإسرائيلي على السفينة بعد مقاومة رمزية. وزارة الخارجية الإسرائيلية أكدت الحادثة، مشيرةً إلى أن جميع من على متنها سالمون وأن محاولة كسر الحصار غير قانونية. أُعلن عن سحب السفينة إلى ميناء أشدود، مع توقع ترحيل النشطاء. ومن بين المعتقلين نائبتان فرنسيتان، أدانت فرنسا الحادث، فيما أعلن النشطاء عن إضراب عن الطعام احتجاجًا على الاعتقال. يذكر أن الجيش الإسرائيلي أكد التزامه بالحصار البحري و استعداده لاتخاذ إجراءات حسب توجيهات القيادة السياسية.