حاول البعض تعريفه، من خلال الربط ما بين الكلمتين المشار إليهما أعلاه، حول مجموعة من المسائل أو القضايا، التي تربط بينها، وصولاً إلى الحقيقة التي ينبني عليها أفضل الحلول (1). أو هو فن هادف وعملية لوصف التفاعل المستمر بين النظريات والحقائق، من أجل الحصول على حقائق ذات وعلى نظريات ذات قوى به (۲أو أخيراً وليس آخراً، فالبحث العلمي، هو استقصاء منظم يقوم به شخص يدعى (الباحث) بهدف اكتشاف أو تقصي معلومات أو حقائق جديدة، في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى (موضوع البحث)، بإتباع طريقة علمية منظمة تسمى (منهج علمي)، بهدف تطوير أو تصحيح معلومات موجودة، ذلك النشاط الذي يحركه هدف علمي، في التثبت والتحقق من صحة نظرية ما، أو تساعد كذلك على تعميق فهمنا لها، ولذلك فهو لا يمكن وصفه بالعقوبة، إضافة إلى كونه منظماً، بمعنى أنه يخضع لقواعد علمية مضبوطة، بالخلاصة، يمكننا القول أن البحث العلمي، هو مجموع الطرق المؤدية إلى المعرفة الحقيقية والعلمية، وهو وسيلة للدراسة، يمكن بواسطتها الدخول إلى حل مشكلة أو أكثر.