سأل سمير أمه: «كم بقي من الأيام ليأتي العيد ؟» أجابت الأم باسمة: «لم تريد أن تعرف؟ أتود أن نشتري لك لباسا جديدا؟» ضحك سمير وقال: لا يذهب عقلك بعيدا يا أمي! إذن تريد أن تغتنم هذه المناسبة السعيدة لتصل الرحم بأقربائك وأصدقائك، رافقت الأم سميرا إلى غرفته وهي تتساءل في نفسها: «ماذا يريد هذا الولد النبيه؟» ولد ما تفاجأت عندما فتح صوانه وأخذ منه حصالةالنقود وقال:« أحسبي معي. » تلألأت عيناه فرحا وقال :«هل تعرفين ما سأفعل بهذه النقود؟» أجابته على الفور : «ستشتري بها حذاء جديدا. تنتعله صبيحة العيد الذي يبطل علينا بعد يومين فقط. » قال سمير : «نعم يا أمي! سأشتري حذاء جديدا. عانقت الأم سميرا وقالت: «هكذا أريدك يا بني أن تكون دائما، وذهب إلى منزل صديقه علي. وأهداه الحذاء وطبقا مملوءة والحلويات.