بعد ذكر البحر ينتقل البحتري إلى النهر باستخدام أسلوب الاستفهام والذي كان الغرض منه التعجب، فالشاعر يتعجب من نهر دجلة أنه يغار من البركة، فمرة يغار من جمال البركة، ومرة يغار من عظمة البركة التي تباهي بها. البحتري هنا ذكر النهر مع أنه سبق وذكر البحر، ولا مقارنة بين عظمة البحر والنهر، ومياه البحر تفتقر إلى هذه الصفة، واستخدم البحتري التشخيص وأعطى البركة صفات الأشخاص من خلال الاستعارة،