ولد عام ٣٦٤ ه / ٩٧٤ م في البصرة وتوفي عام ٤٥٠ ه / ١٠٥٨ م ببغداد وفي بغداد قض الشطر الاكبر من حياته حيث عامر خليفيتين اثنين ها القادر بالله والتائم بأمر الله ومع أن سلطات هاتين الخليفتين كانت محدودة وقدرتها على التصرف كأن يقيدها تسلط البوبيين النون لم يتركوا لها الا أقل القليل من السلطة مع ذلك فقد ظل الماوردي على ولائه للغلافة العباسية ونصب نفسه للدفاع عنها في وجه البوجيين ثم اللاجقة النمن انبوا المهد البوجي ودخلوا بغداد قبل موت الماوردي بقليل عام ٤٤٧ ه / ١٠٥٦ م (٢) ان افكار الماوردي الاجتماعية تتعلق بالنظام السياسي الذي كان سائداً في زمانه معبراً عن المؤثرات البيئية التي طرأت هلى مكونات النظام السياسي . ومن جملة كتاباته حول هذا الموضوع نطرح قوله حول نظرته للغلافة واهدافها ومماتها يفيدنا في هذا الباب الحقق رضوان السيد حيث قال، لابد لكي نفهم البنية الداخلية لفكر الماوردى السياسي من التعرف على ما يسميه هو ( مقاصد ) المخلافة والخليفة ، يعرف الماوردى الخلاقة أو الامامة بأنباء موضوهة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا . • فكما أن التي مكلف بتبليغ الرسالة الموحاة ،