هذه الطبعة إهداء من المجمع ولا يسمح بنشرها ورقيا أو تداولها تجارياًقال : وقال له ابن خالويه النحوي يوما في مجلس سيف الدولة : لولا أنَّ الآخر جاهلٌ لِمَا رَضِيَ أَنْ يدعى بالمتنبي ؛ ومَن رَضِي أن يُدعى بالكذب فهو جاهل. فقال له : أنا لست أرضى أن أدعى بهذا ، وإنما يدعوني به من يريد الغَضُّ مني ، ولست أقدر على الامتناع (۱). وكتب إلى ابن كَيَغْلَغَ ، ولم تثبت (۲) : (الفشتالي) عينٌ تَقَدَّمَت الهمومُ كَرَاهَا وَجَوَى تَعَمَّدَني وقلبٌ تَاهَا وَحُشَاشَةٌ لم تكفها بَلْوَى النَّوَى والبيِّنُ حتَّى زيد في بلواها مَن كَانَ مَنْزِلُه بِحِمصَ فَمنزلي في مطبق كتب البلى برجاله : يا ذا الأمير دعاء عانٍ عَينُه یا ابن الأولى حكم الإلهُ بِحُكْمِهِ وَمَنِ احْتَقَرْتُ مِن السَّحَابِ ثِقَالَها أشكو إليك عظيم ما قد حلَّ بي لو ضمني والفارقي بِساطه لم يكذب القرشي إلا بعدما أفتى بني العباس ، أي قبيلة وعليك حبر في الأنام ثناؤُها الله في فَلَتُ أَوَّلَ مُهجَةٍ فاستيقني فأنا النَّذِيرُ الأُمَّةٍبجَهَنَّمَ الحمراء لا بسواها هذي القبور وهذه موتاها رؤيَاكَ مِن قَبْلِ المَمَاتِ مُنَاها أَلَّا يَرَى لَهمُ الوَرَى أَشْبَاهَا لَمَّا رأيتُ نَوَالَه وَحياها مِمَّن يُخَافُ ولا يَخافُ اللَّهَ كَيْما يقومُ بِحُجَّةٍ مولاها كَذَبَت على الله اليهود سِفَاهَا هَزَّامَةٍ إِلَّا وَأَنتَ فَتَاهَا وعلى عِدَاكَ سيوفها وَقَنَاها فَطِن الأمير بدائها فَشَفَاها بَعْدِي تَطَا سَلَميَّة وتراها. قال الوحيد الأزدي في بيت المتنبي : أفي كل يوم تحت ضبني شويعر ضَعيف يُقاويني قَصِيرٌ يُطَاوِلُ(1) تاريخ بغداد ١٦٤/٥(۲) انفرد أبو فارس و عبد العزيز بن محمد الفشتالي الفاسي (٦٥٩-١٠٣١هـ) ، في كتابه : ترتيب ديوان المتنبي ، المخطوط في الخزانة العامة في الرباط (٦٠٩ج) ، وفي الخزانة العامة في تطوان (٥٢٤) - برواية هذه القصيدة.وأزعم أن هذه مما أسقطه أبو الطيب من ديوانه ، ثم أزعم أن قراءة هذه القصيدة جديرة أن تفتح آفاقا جديدة لفهمأسباب سجن أبي الطيب ، كما تزيدنا معرفة بشعر صباه.