الملخص: بدأت تظهر عليه علامات الاصطفاء الإلهي، فكان يخرج إلى غار حراء للتفكر في الكون وعظمة الخالق، مبتعدًا عن مكة وشرك أهلها. اعتاد النبي على التأمل في الغار لمدة شهر كل عام، وكان يعود إلى مكة ليطوف بالكعبة قبل دخوله بيته. جاءه الوحي لأول مرة في غار حراء. حدثه الملاك جبريل وقال له "اقرأ"، فغطّه جبريل ثلاث مرات حتى أنزل الله عليه الآيات الأولى من سورة العلق. أخبرها بما حدث، فردت عليه بأنها لا تعتقد أن الله سيخذله بسبب صفاته الحميدة. بعد أن سمع قصة النبي، أخبره أن ما جاءه هو الوحي الذي نزل على موسى،