منذ احتلال مدينة الخليل عام 1967، محل استهداف المستوطنين بدعم حكومة الاحتلال وحماية جيشها؛ فبعد الحرب مباشرة احتل المستوطنون أحد فنادق مدينة الخليل ومبنى الدبويا. وبعد ذلك احتل المستوطنون الكثير من المنازل والمباني القريبة والمحيطة بالحرم الإبراهيمي في قلب المدينة؛ بهدف بسط السيطرة الإسرائيلية على الحرم وتهويده. وعلى إثر هذه المذبحة اقتطع الاحتلال قسما من الحرم لإرضاء حقد مستوطنيه وعنصريتهم العمياء وتم تقسيم الحرم بين المسلمين واليهود كسابقة مستهجنة في تاريخ المساجد الإسلامية؛ لتبدأ مرحلة أشدة خطورة في حرب الصراع المحموم على المقدسات الإسلامية التي تشهد بحقيقة تاريخ هذه الأرض عبر محاولة تنفير المسلمين وإرهابهم بنصب الحواجز في محيط الحرم وإغلاق بعض الطرق والشوارع أمام المصلين الذين يقصدون الحرم للصلاة فيه، بل وتتعمد قوات الاحتلال استخدام كافة السبل التي كثيرًا ما وصلت إلى حد القتل والاعتقال ومنع رفع الأذان، ولعل اقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للحرم الإبراهيمي في أيلول 2019،