مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المحتوى الإعلامي، يشهد المشهد الرقمي في دول مجلس التعاون الخليجي طفرة تكنولوجية متسارعة. أصبحت هذه الأدوات اليوم ركائز أساسية يعتمد عليها الشباب والنخب الإعلامية في كتابة النصوص، لم تعد هذه التقنيات مجرد أدوات مساعدة. وقد أدى ذلك إلى واقع تواصل جديد يتسم بالكفاءة والسرعة، ولكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف بشأن مدى الاعتماد على هذه المنصات الذكية وتأثيرها على القدرات البشرية والهوية.