وقائد مليشيات الحوثي عبدالملك الحوثي. أجرى اتصالا هاتفيا قبل عام من الآن، وهو أول قيادي رفيع من حماس يتصل بالحوثي حتى حينه". وأضاف أن السنوار أبلغ الحوثي "بأنه يتابع ما يرد في خطاباته حول فلسطين وأنه يراقب باهتمام قدرة الجماعة على مراكمة سلاح نوعي". فإن السنوار "تحدث أنه يريد معرفة الى أي مدى يمكن لهم أن يستفيدوا مما لدى الحوثي فيما لو شنت اسرائيل حربا واسعة قادمة على غزة ووعده الحوثي بالإسناد ولكن ضمن المحور". الرسالة الأخيرة وبخصوص الرسالة الأخيرة للسنوار إلى الحوثي، قال الكاتب: "يظهر من خلال نص الرسالة أن السنوار وحماس والقسام يراهنون على خطوات عملية وفعالة لا تتقيد بما وصفه السنوار في رسالته ب"الاحتواء والتحييد لجبهات المقاومة" من قبل امريكا واسرائيل، وهو امر ممكن رغم التعقيد والحصار". هراوة عارية وتابع: "من المحتمل أن ايران وحزب الله قد اتخذوا قرارهم تحت ضغط وتهور نتنياهو بإيكال المهمة التي ما تزال حماس تنتظرها، كما أن الحوثي يمكنه التعذّر بالمسافة والامكانات والحواجز لكن يمكنه الاختراق بين زمن وآخر، وهي اسلحة عهدت بها ايران الى الحوثي منذ ٢٠٢١ تقريبا، مسار طويل للحرب وواصل الكاتب حديثه في مقالة على مواقع التواصل الاجتماعي: "واضح ان حماس بعد الكُلفة الهائلة في المدنيين والدمار الكبير واصرار نتنياهو على مواصلة التوحش والابادة اصبحت ترى في مسار الحرب الطويلة والمستمرة خيارا وحيدا حتى تتغير الموازين والعمل على تطوير بعض الاسلحة والاستفادة من معرفة تكنولوجيا صاروخية نظرية قد يكونوا حصلوا عليها من ايران او تركيا او اي جهة اخرى، وبالتالي من الممكن أن يكرروا تجربة الحوثي في قدرة الصواريخ البالستية على تغيير موازين المعركة. وهذا امر قد يحتاج من ستة اشهر - عام ونصف، في حال تيسر ادخال وتهريب بعض القطع الصغيرة والمحركات الى غزة". واستدرك: "لكن من خلال اطلاق الحوثي لمسيرة يافا في يوليو وهذا الصاروخ الاخير فإن المحور يفضل ابقاء المعرفة التكنولوجية المتقدمة بيده ويتحكم هو في اطلاقها، دمج الجماعة بالقضية! وقال الكاتب: "بالنسبة للحوثي فهذا يعني اعتراف مهم بنجاح طموحه في دمج الجماعة بالقضية الفلسطينية واعترافا بالدور بالشكل الذي يعزز شرعيته محليا امام كل القوى والغالبية التي تقاوم مشروعه منذ ٢٠١٤، وأضاف: "دمج الحوثي لجماعته بالقضية الفلسطينية ينقذه مما يمكن وصفه بشبح"البطالة الجهادية" الذي كان يلوح امام عبدالملك خلال العام الماضي قبل ٧ اكتوبر، خاصة عندما أبدت السعودية إصرارا على تجميد أي نزوع للحرب وافساد كل مبررات الحوثي وتقديم تنازلات من أجل وقف الحرب. وتابع: "حينها كان مقاتلي الحوثي قد عاد كثير منهم لمنازلهم بعد مرور اكثر من عام على الهدنة، باستثناء اثبات فائدته للايرانيين الذين استثمروا فيه بسخاء". ما لم يعجب الحوثي وقال الكاتب الصحفي : "ما لن يعجب الحوثي في رسالة السنوار هو حديثه بعمومية عن دور اليمنيين تاريخيا مع فلسطين، فالحوثي يبني دعايته شعبيا على أن كل ما دونه عملاء اسرائيل وان قضية فلسطين يمنيا بدأت معه فقط". وأشار إلى أن "السنوار لم يذكر ايران في ختام رسالته بينما ذكر حزب الله والفصائل العراقية والحوثي وهذا يرجح ان ايران فعلا قررت الانكفاء، إقحام الحوثي وأتم بالقول: "والخلاصة أن السنوار يهدف الى تشجيع وإقحام الحوثي في دور اكبر، وكانت جماعة الحوثي قالت الإثنين، إن عبدالملك تلقى رسالة من السنوار،