ومن أهم ما يميز الإنترنت :- بنيتها اللامركزية حيث يقف المستثمرون العاديون على قدم ا مع أكبر الشركات العالمية، إذ يحصل الجميع على حق نشر ما يريدونه على الشبكة وبكافة الموضوعات والمجالات، ولعل ذلك كان أحد الأسباب الرئيسة للانتشار الهائل لشبكة الإنترنت. أما السبب الثاني فهو انخفاض كلفة تبادل المعلومات الذي لا يتعدى أجرة المكالمة المحلية يضاف إليها بدل اشتراك شهري ثابت ومنخفض نسبياً. تقدم شبكة الإنترنت اليوم خدمات ومزايا عديدة وخاصة بعد تطوير برامج تخاطبيه جديدة لتيسير عملية النفاذ، واستخدام نظم الوسائط المتعددة التي توفر إمكانية الاتصال والتخاطب بين الأجهزة الحاسوبية بالصوت والصورة والنص المكتوب ثمة أدوات إضافية كثيرة يمكنها أن تساعد المستخدم في استكشاف مجاهل الإنترنت الفسيحة ومصادر المعلومات المعروضة بواسطة الخدمات. وتساعد هذه الأدوات فيوفي النفاذ إلى مصادر الخدمات، ومن أهم الأدوات الرئيسة وهو من أكثر الخدمات شعبية في الإنترنت، ويبقى البريد الإلكتروني حلاً بديلاً ملائماً من الناحية الاقتصادية، إذ إن إرسال الرسالة الإلكترونية أمر بغاية البساطة مزايا البريد الإلكتروني: -كلفة منخفضة للإرسال. - يتم استلام الرد خلال زمن قياسي. -يستطيع المستفيد أن يستلم رسائله في أي مكان في العالم. - يستطيع المستفيد إرسال عدة الرسائل إلى جهات مختلفة في الوقت نفسه، - يستطيع المستفيد أن يحصل على رسائله في الوقت الذي يناسبه، فهو غير ملتزم بتلقي البريد -يسهل عمل المؤسسة التي ترغب بدعوة جهات عديدة إلى ندوة أو مؤتمر أو معرض. - يمكن ربط ملفات إضافية بالبريد الإلكتروني. 2- الإخباريات : NEWS تعد شبكة الإخباريات (Usenet News أحد أكثر استخدامات الإنترنت شعبية، تقدم هذه الشبكة لوحة الإعلانات Bulletin Board وغرف الحوار Chat Rooms ، كما تتألف شبكة الإخباريات من نظام ضخم يشتمل على أكثر من 5000 ندوة حوار مفتوح ومستمر تسمى مجموعات الإخباريات News Groups ، وهذا ما يسمى الترصد Lurking، كما يجب أن نشير إلى أن بعض المجموعات تخضع لإدارة مدير ما يستطيع أن يختار عدم قبول من يراه غير ملائم للمجموعة التي يديرها. إذ يحدد مديرو المجموعات المدة الزمنية التي تبقى فيها رسائل الأعضاء منشورة قبل أن يقوم النظام بإلغائها، ولا تحتفظ المجموعات برسائلها منشورة عادة أكثر من أسبوع واحد. وتعد مجموعات النقاش مصادر معلومات ممتازة فهي تقدم المساعدة في المجالات الفنية والهوايات والسفر . الخ، ويمكن أن تكون منبعاً للحوارات الحية وفرصة لاجتماع أشخاص مختلفين لديهم اهتمامات مشتركة. ٣- جوفر :- قد أصبحت خدمة جوفر أداة مستخدمة على نطاق واسع في الإنترنت، دون أن يتوجب عليه أن يحدد سلفاً أين توجد هذه المعلومات تسمح خدمة جوفر بالبحث في قوائم مصادر المعلومات وتساعد في إرسال المعلومات التي يختارها المستخدم، وتعد الخدمة من أكثر قوائم الاستعراض شمولية وتكاملاً، إذ تسمح بالنفاذ إلى برامج أخرى محتواه ضمن (FTP) و (Telnet) عندما نستخدم جوفر ننتقل عبر الإنترنت كلما انتقلنا من خطوة إلى أخرى في عمق قائمة استعراض جوفر، ونستطيع النفاذ إلى قوائم المكتبات، وإلى الملفات وإلى قواعد البيانات، -4- بروتوكول نقل الملفات : (File Transer Protocol (FTP قد لا يكفي في بعض الأحيان البحث ضمن قوائم الاستعراض. وإنما قد يحتاج المستفيد إلى الحصول على نسخ من البرمجيات أو ملفات المعطيات للاستخدام الشخصي بهدف المعالجة وفي هذه الحالة يمكننا اللجوء إلى (FTP) الذي يحدد طريقة تحويل الملفات من حاسوب إلى آخر عبر الخطوط الهاتفية، وبذلك يمكن تحويل نماذج مختلفة وعديدة من الملفات إلى الحاسوب، هناك الملايين من الملفات المتاحة للنقل باستخدام (FTP) في الإنترنت، وللبحث عن هذه الملفات يمكن الاعتماد على مساعدة برنامج ARCHIE برنامج مخصص للمستفيد لمساعدته في البحث عن ملفات (FTP) المختزنة، ٥- هاتف نت :- تلنت توفر وسيلة أخرى للوصول إلى معلومات المخدمات عن بعد، مما يتيح الوصول إلى الخدمات والبرامج المتاحة على الحاسوب البعيد، مثل مشاهدة البطاقات الإلكترونية في مكتبة الكونجرس أو المكتبة البريطانية، أو استعراض قواعد بيانات حكومية، 6- الشبكة العالمية : (The World Wide Web (WWW في عام 1992، وهو برنامج يستخدم لخدمة البحث العلمي عبر الإنترنت، ويعتبر الجزء الأسرع نمواً في الشبكة العالمية. يتضمن WWW إظهار النص المكتوب بألوان متعددة وصور مرسومة وملفات صوتية وسينمائية. يستخدم بروتوكول نقل النص الممنهل HTTP للاتصال بين المستخدمين والمواقع. جميع مواقع الويب تستخدم نظام النص الممنهل، يمكن استخدام أدوات مثل Gopher أو FTP للاستكشاف والنفاذ إلى مصادر الويب، وهناك قوائم استعراض عامة تسهل عملية البحث والرؤية. يمكن للشركات والأفراد إنشاء صفحات ويب لأغراض شخصية أو تجارية. نبينها فيما يلي:- حاجز الحماية : (Firewall) إلى الإنترنت. التخريب، وسرقة الهوية والمعلومات المالية حذراً من الاقتراب من الخدمات التجارية المباشرة. تقارير صحفية تشير إلى وجود شبكة تجسس دولية تديرها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا، تستهدف مراقبة جميع الاتصالات العالمية عبر الأقمار الصناعية، مما أثار مخاوف بشأن الخصوصية والأمان. الاتصالات الهاتفية، الفاكس، والبريد الإلكتروني في أوروبا تتعرض للتنصت والمراقبة المنهجية، حيث يقوم المركز البريطاني “مان” بجمع المعلومات الهامة وإرسالها إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن . • تلك الاتصالات تخضع للتحليل والفحص، ثم يتم دمجها في بنك بيانات. رغم التحديات، ولكن يمكنها استخدام قواعد أمنية لضمان سلامة الاتصالات. - يوفر بروتوكول TCP/IP وثوقية عالية لوصول النص المرسل دون تشويه. - في مستوى الاتصالات الأعمال، تُفترض سلامة وكمال الرسالة وسريتها، حيث يستخدم نظام تقانة محركات المأمونة وتقنية التوقيع الرقمي (STT) لتعزيز سلامة الصفقات المالية. - يمكن للمستخدمين استخدام مفاتيح التعمية والشيفرات وعمليات المزج والتشويش، بالإضافة إلى مفتاح التبادل والتوقيع لضمان الأمان خلال دورة معينة. يوفر النشر الإلكتروني أيضًا إمكانيات كبيرة للبحث والاسترجاع السريع للمعلومات، ويسهل تحديثها بسهولة. تم انتشار النشر الإلكتروني عالمياً في عدة مجالات، من الإنترنت إلى الأقراص المدمجة، ووصل إلى سوريا منذ عام 1996. حيث كانت مركز المعلومات القومي يصدر نشرة "معلومات المساء" بشكل ورقي، ثم بدأ ببثها إلكترونياً، وهي خدمة ضخمة تقدم ملفات هامة ونشرات دورية بشكل إلكتروني. توفر النشر الإلكتروني ميزات فريدة مثل استخدام نظم النص الممنهل لتسهيل الوصول إلى المعلومات المطلوبة بشكل سريع وسهل. حيث يتم تحويل المعلومات الموثقة على الورق إلى صور إلكترونية مخزنة في الحاسوب، مما يسمح باستعادة الوثائق بسهولة عبر البحث عن الكلمات المفتاحية. وقد بادر مركز المعلومات القومي في سوريا إلى بناء أول تجربة للأرشفة الضوئية في البلاد منذ عام 1993، النشر الإلكتروني باستخدام الأقراص الضوئية المدمجة: لجأ عدد كبير من المؤسسات العاملة في مجال النشر الإلكتروني إلى استخدام الأقراص الضوئية المدمجة CD-ROM، فلقد أصبح بالإمكان استخدام تقانة الأقراص المدمجة لتخزين كميات هائلة من المعلومات وعندما يحتاج المستفيد إلى استرجاع هذه المعلومات، مجهرية مرتبة بشكل حلزوني، 6 كم. وتستخدم الأقراص اليوم في نشر المراجع وقد ازدادت شعبية استخدام الأقراص المدمجة أكثر بعد انخفاض أسعارها، كما تنتج الشركات التجارية اليوم القرص المدمج التخاطبي الذي يمكن وصله إلى جهاز التلفزيون وتتضمن الأقراص المدمجة التخاطبية برامج ثقافية أما آخر نماذج الأقراص المدمجة فهي الأقراص الفديوية الرقمية DVD وهي بحجم أقراص CD-ROM الحالية، وهو ما يكفي لتخزين مضمون 30. استجابة المكتبة الحديثة للتطورات التقنية بعد الإنترنت والنشر الإلكتروني يشير النص إلى أن ثورة المعلومات والاتصالات تؤثر بشكل عميق على تطوير المكتبات الحديثة، ويشير النص إلى أن الطرق التقليدية في إدارة المكتبات لم تعد كافية لمواجهة كمية البيانات الهائلة في عصر الإنترنت والتكنولوجيا، مما يتطلب تطوير وتبني أساليب علمية جديدة في فهرسة وتصنيف المعلومات. إيجاز أهمها فيما يلي: 1. المكتبات التجارية في الدول المتقدمة تخصص جناحًا لبيع الأقراص المدمجة CD-ROM ويتم تنظيم بيعها بواسطة برنامج حاسوبي، 2. المكتبات العامة تخصص أقساما للأقراص المدمجة حيث يمكن للمشتركين استعراض الأقراص وطباعة المعلومات المهمة باستخدام الحاسوب. 3. المكتبات تستخدم برامج حاسوبية للبحث عن كتب معينة، وفي حال عدم العثور على المعلومات المطلوبة يمكن الوصول إلى فهارس المكتبات البريطانية أو الأمريكية عبر الإنترنت. 4. تزايد المعلومات العلمية يجعل من الضروري استخدام قواعد بيانات متقدمة وتحديثها سنويًا على أقراص مدمجة لتعميم الفائدة منها، ويتعين على المكتبات المتخصصة الاستفادة منها وتقديمها للمشتركين. 5. إصدار النشرات الإحاطة يمكن أن يتم يوميًا من خلال مواقع المكتبات على الإنترنت دون تكلفة الطباعة. مما يسهل على المستفيد تحديد الكتاب أو المقال المطلوب وطلب تصويره أو استعارته من مكانه. 8. يتعين على المكتبات الحديثة التعامل مع الكتب الرقمية الإلكترونية واستخدام نظم استرجاع المعلومات للنص الكامل لتحقيق الفائدة القصوى، مع تطوير مكنز النظام ليستجيب لمتطلبات المؤسسة التي تستخدمه. مما يجعل المكتبات مصدرًا مهمًا للحصول عليها. استخدام الوسائط الإلكترونية يعزز الاتجاه نحو إرسال الرسائل وتقديم الخدمات التقديمية والموجزات الإرشادية وغيرها، مما يتطلب وجود نماذج مبدئية لنظم المعلومات تسمح بإعداد الوثائق ونقلها والاستفادة منها وتخزينها وتكشيفها دون الحاجة إلى استخدام الورق. الوصول إلى مجتمع بلا أوراق لا يزال هدفًا بعيد المنال، مما يعني أن المكتبات ستبقى تعتمد على الأشكال الورقية والمصغرات الفلمية بالإضافة إلى الخدمات الإلكترونية كوسيلة لتقديم الخدمات المكتبية بشكل أكثر فعالية وتطويرها دون التخلي عن الوسائل التقليدية، خاصة في البلاد العربية حيث لا يزال استخدام الحواسيب غير متطورًا. الفهرسة الآلية في المكتبات ومراكز المعلومات: مشكلة التصنيف والبحث عن المعلومات مشكلة قديمة ، وقد تقدمت أساليب البحث عن المعلومات مع تقدم المعرفة الإنسانية . أما تعبير انفجار الإنتاج الفكري فقد ظهر لأول مرة عام 1851م حيث حذر جوزيف هنري من نتائج هذا الانفجار قائلاً: مالم ترتب هذه الكميات الضخمة بطريقة ملائمة، ومالم تعد لها الوسائل اللازمة للتحقق من محتوياتها، كما أن تل المعلومات سوف يتداعى تحت وطأة وزنه، سوف تؤدي إلى اتساع القاعدة، ولم تتغير أهمية مضمون هذا التحذير الي الان ، إذ إن الإنسان بحاجة دائماً إلى أدوات تساعده في تنسيق المعلومات واسترجاعها بسهولة وسرعة، وقد تطورت هذه الأدوات مع زيادة حجم المعلومات وتطور الوسائط المخزنة فيها. واستطاع علم المكتبات أن يوفر أدوات أساسية لتصنيف وتحليل واسترجاع المعلومات، مما سهل مهمات عمل الباحثين في النصف الأول من هذا القرن إلا أن تسارع وتيرة تضاعف حجم المعلومات وصولاً إلى ظاهرة انفجار المعلومات طرح من جديد مشكلة المعلومات كإحدى أهم المشكلات التي يواجها علم المعلومات في النصف الثاني من القرن العشرين، ولقد ترافق ذلك كله مع ظهور شبكة الإنترنت التي اختلفت الآراء فيها، التأثير المتبادل بين المكتبات وشبكات المعلومات الدولية: ١- مكتبات المستقبل :- تجمع بين الخدمات المكتبية والإلكترونية، حيث تسعى لتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والكتب التقليدية. مكتبات مثل مكتبة الأعمال والصناعة والعلوم في نيويورك ومكتبة سان فرانسيسكو توفر خدمات متطورة بفضل شبكات الكمبيوتر ومراكز المصادر الإلكترونية، وتستقبل آلاف الزوار يوميًا. تم بناء مكتبة عامة بتكلفة تقدر بحوالي 140 مليون دولار، وتستقبل المكتبة أكثر من 6000 شخص يوميًا. يُلاحظ أن مكتبات البلدان المتقدمة مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان تم تجهيزها بأحدث التقنيات، كما حدث في المكتبات الحديثة في الوطن العربي، وهي تنافس المكتبات التي كانت في الماضي المصدر الرئيسي للمعرفة. ٢- الانترنت والمكتبات :- يشبه سؤال ما فائدة الشبكة سؤال فائدة الكتب، فالشبكة توفر إجابات لاستفسارات متنوعة، وزيادة استخدام الإنترنت تجعل النشر والوصول إليه أسهل، وهناك توجه للاستفادة من الإنترنت مثل هجرات "حمى الذهب" في الغرب الأمريكي. سواء كانت عامة أو علمية أو اقتصادية أو حكومية أو حتى شخصية. مما يجعلها مصدراً هاماً للمعرفة والتواصل. ومع التزايد في الاهتمام بالإنترنت، تلك الظاهرة تشبه إلى حد كبير الهجرات الجماعية إلى الغرب الأمريكي في زمن حمى الذهب، حيث كان الناس يسعون لاستكشاف فرص جديدة وموارد ثمينة. تحديات التوسع المستمر في الإنترنت تتمثل في زيادة كمية المعلومات المتاحة يومياً، مما يجعل عملية تصنيفها والبحث عنها أكثر تعقيداً. الشبكة ليست مكتبة رقمية متكاملة، وتحتاج إلى استفادة من مهارات المكتبيين في التصنيف والاختيار بالتعاون مع خبراء البرمجة لتحسين عمليات فهرسة وحفظ واسترجاع المعلومات. الاعتماد الكلي على المفهرسين البشريين يجعل من المستحيل مواجهة هذا الإغراق اليومي للإنترنت بكم هائل متجدد من المعلومات، ولذلك كان لا بد من اللجوء إلى البرامج الآلية التي تقرأ صفحات مواقع الإنترنت وتصنفها وتفهرس البيانات الرقمية. وقد لجأ مستثمرو الإنترنت إلى هذا الحل البسيط مستفيدين من الانخفاض السريع والمستمر لأسعار الحواسب والبرمجيات، ومما يساعدهم في إنجاز الفهرسة المطلوبة بسرعة مناسبة ، وهي طريقة مختلفة تماماً عما تعتمده الفهرسة البشرية، المواقع على الإنترنت تحتوي على محتوى متنوع، في حين تهمل المحركات البحث مواقع أخرى تحتوي على معلومات هامة. هناك طريقتان لفهرسة المواقع على الإنترنت: 1. الفهرسة البسيطة: تقوم بقراءة جميع كلمات صفحات الموقع وتستخدم معظمها ككلمات مفتاحية لخدمة البحث. 2. الفهرسة الذكية: تتضمن تحليلات معقدة لتحديد الواصفات أو الجمل التي تستخدم ككلمات مفتاحية للبحث، وبعد ذلك يتم تخزينها في قواعد بيانات محركات البحث بجانب عنوان كل كلمة يعينه محدد المصدر الموحد (URL)، شركات الخدمة الفورية في الإنترنت تستخدم برامج بحث تسمى المستعرضات (Browsers)، ويتم إرسال هذا الطلب إلى قاعدة بيانات محركات البحث التي تجلب قائمة بالعناوين المتطابقة مع الطلب. حيث تستخدم الروبوتات لمسح الكلمات المفتاحية والعبارات التعريفية ومستخلصات الصفحات لتحليل النص الكامل واستنتاج الكلمات المفتاحية. والثاني كبرنامج ذكي يقوم بجلب الصفحات وتحليلها لإعداد قواعد البيانات والفهارس. وبين مفهوم " المزحف " Crawling وهو فعل العودة إلى مصادر البيانات لإعادة تحليل صفحات المواقع وتحديث الفهارس. والإنجاز هذه الأهداف لا بد من توافر المتطلبات التالية: 3. الالتزام بمعايير الاقصاء: يتيح الروبوت لمشغلي المواقع رفض دخول الروبوت للصفحات الخاصة التي لا ترغب في عرضها للجمهور. 5. قابلية فهرسة أنماط مختلفة: يتم دعم فهرسة أنواع متعددة من الملفات مثل Document Format (PDF) و Post Script (PS) و Micro Soft RTEPDF. 6. دعم أنظمة التشغيل المتنوعة: تدعم المحركات أنظمة التشغيل المختلفة مثل Windows NT و Unix وغيرها لتوفير التوافق مع مجموعة واسعة من الأنظمة. سلبيات الفهرسة الآلية تتضمن: 2. صعوبة في تحديد خصائص الوثيقة: محركات البحث تجد صعوبة في تحديد نوع الوثيقة، سواء كانت شعرًا أم مسرحية أم إعلانًا. 3. صفحات الويب غير منظمة بشكل يسمح للبرامج الآلية بالحصول على ترتيب موثوق به للمعلومات، مما يجعل من الصعب على المحركات الآلية استخراج التفاصيل مثل تاريخ النشر وطول النص ومحتوى الموضوع بشكل موثوق. مما يمكن بعض المواقع من استخدام تكرار الكلمات لجذب الانتباه دون علاقة بمضمون الصفحة. بالمقابل، يستطيع المفهرسون البشريون اكتشاف هذه الحيل بسهولة. يمكن للمفهرسون البشريون وصف عناصر الصفحات بكافة أنواعها (النصوص، الصور، الفيديو) وتوضيح كيفية توافق هذه الأجزاء ضمن قاعدة بيانات متجانسة. وخاصة من خلال إضافة البيانات الوصفية (Metadata) للملفات، مما يساعد برامج الفهرسة في تجميع هذه المعلومات وتجديدها لاتجاهات البحث. أهمية النظم الرقمية في تطوير خدمات المكتبات ومراكز المعلومات :- تتلخص فيما يلي: 1- النفاذ إلى المعلومات عن بعد: يسمح للمستفيدين بالاطلاع عليها من أماكن عملهم أو منازلهم، كما يمكن لعدد كبير من الأشخاص الاطلاع على الكتاب أو الدورية أو الوثيقة نفسها في الوقت نفسه، مما يوسع من نطاق الفائدة، فهي غير محصورة بالمكان كما أنها غير محصورة بالزمان إذ أن مواقع المكتبات على الإنترنت تعمل طوال الوقت دون توقف، -2- سرعة الاسترجاع وسهولة الاستخدام: عندما تحول الفهارس والكشافات أو المواد المكتبية والوثائقية إلى الشكل الرقمي يمكن للمرء استرجاعها بثوان بدلاً من عدة دقائق، بينما الثقل الأساسي للخدمات يقدم آلياً عبر الإنترنت ، وهكذا سيستطيع القائمون على المكتبة أن يتفرغوا أكثر لعمليات التصنيف والفهرسة بدقة تسمح باسترجاع المواد المكتبية بسهولة. إذ أن المعلومات تكون مصنفة هرميا وينتقل المستفيد خطوة فخطوة حتى يصل إلى الموضوع المطلوب، فيكفي أن يكون موضوعاً على قائمة المكتبة مع محددات التصنيف أو الكلمات المفتاحية إضافة إلى مستخلص عن الكتاب، وقد تقع محركات البحث في أخطاء ملحوظة أحياناً إلا أنها تشكل حتماً طريقة فعالة، حيث يمكن للجمهور أن ينفذ من بعد ( أو من داخل قاعات المطالعة في مقر المكتبة)، إلى قوائم مجموعة المكتبة، أو المأجورة إذا كان مشتركاً في المكتبة. 5- التوظيف النشط 6- البرامج التعليمية: -7- سهولة الاتصال والمشاركة: إلا أن هناك تفاؤل بتحقيقها لمستويات عالمية، تحتوي المكتبة على 30 قاعدة بيانات إلكترونية، 500 مقعدًا للقراء. و100, 000 مخطوطة، و200, و100 عنوان من المواد الإلكترونية، و50, 000 اسطوانة وشريط موسيقي. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن المبنى مركزًا للمؤتمرات بثلاث قاعات تتسع لـ 3, 200 مقعد، ومتحفًا للعلوم، ومعهدًا لدراسات المعلومات، ومتحفًا ومعهدًا لفن الخط، بالإضافة إلى مخبر للتخزين والحفظ. تكلفة المشروع الإجمالية بلغت 182 مليون دولار، بينما تكلفة بناء المكتبة نفسها كانت 121 مليون دولار، عدد العاملين في مكتبة الإسكندرية يبلغ 578 موظفًا وعاملاً ومتخصصًا، وتقدر ملحقاته بحوالي 10 مليون دولار. يوفر موقع المكتبة على الإنترنت جولة افتراضية داخل مبنى المكتبة، تهدف مكتبة الإسكندرية إلى إحياء المكتبة القديمة، وإنشاء مركز للثقافة العالمية والعلوم والبحث الأكاديمي، وتزويد الباحثين بمصادر أصلية للمعلومات حول الإسكندرية ومصر والحضارات القديمة والوسيطة، ودعم التطورات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في مصر والمنطقة العربية وحوض البحر المتوسط، ختاماً، يظهر أن تطوير المكتبات في البلدان العربية يعتمد بشكل أساسي على تحولها إلى أنظمة معلومات متخصصة، تهدف إلى تلبية احتياجات وتوجهات المستخدمين بشكل فعّال. يبقى الكادر المكتبي مسؤولاً بشكل أساسي عن إثراء وتطوير وتحديث الموارد المكتبية، ولا يمكن تحقيق هذه المهمة بنجاح إلا من خلال وجود كادر مكتبي ذو خبرة جيدة ومطلع على توجهات المستفيدين، مع استخدام برنامج فعّال للتغذية الراجعة لضمان استمرارية تحسين الخدمات والموارد المقدمة من المكتبات. تحقيق نجاح مشاريع أتمتة المكتبات يعتمد بشكل كبير على كفاءة وتخصص الكادر المكتبي، وقدرتهم على التعامل مع تكنولوجيا المعلومات بفاعلية. يتطلب ذلك توجيهات وتدريبًا جيدًا للكادر لضمان تحسين خدمات المكتبة وتوجيه المستفيدين بشكل فعال. غالبًا ما يعتقد البعض أن أتمتة المكتبات أمر بسيط، لضمان النجاح، يجب أن يتضمن مشروع أتمتة المكتبة تكاليف إنشاء واستثمار وصيانة وتحديث للموارد المطلوبة. تحسين وتحديث مكتباتنا في البلدان العربية يتطلب اتخاذ إجراءات متعددة، من بينها: 1. توفير تمويل حكومي مخصص لدعم وأتمتة المكتبات، حيث يمكن بدء التمويل بأعداد قليلة من الحواسيب مع تطوير برنامج جيد لخدمة قائمة فورية لنفاذ الجمهور (OPAC)،