بيان شخصي 500 كلمة أؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة قوية لتحسين إدارة الموارد البشرية في الجامعات الفلسطينية التي تعاني من تداعيات الحروب والعمليات العسكرية بشكل مستمر، أهدف من خلال دراستي إلى تطوير استراتيجية وأساليب جديدة تسهم في تحسين الأداء التعليمي وتعزيز الكفاءة الإدارية في الحروب والطوارئ، وبما يكفل استمرار العملية التعليمية أوقات الأزمات. كنت قد أنهيت جميع المساقات بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى بمعدل تراكمي 91% وقد ناقشت السيمينار الذي حظي بإعجاب وكلمات إطراء لجنة المناقشة، مازالت مشاهد الموت عالقة في ذهني تلك الليلة التي كنت أتصفح فيها المقالات العلمية ذات العلاقة بموضوع البحث، إلى أن باغتنا قصف المربع السكني الذي أقطن فيه فدُمر على ساكنيه وهم نيام، فلطالما كانت لي العديد من مبادرات الخدمة المجتمعية أثناء عملي كمعلمة قرابة 14 عاماً من تقديم دورات تدريبية للقضاء على الأمية الحاسوبية للطالبات وذويهن وزميلاتي المعلمات، ودعمي لجهود تعافي الطلاب في ظروف الحروب والطوارئ؛ وإعداد بطاقات التعلم الذاتي خلال جائحة كورونا لمساعدة الطلاب والمعلمين على التكيف مع التحديات الجديدة، وتطوير استراتيجيات تعليم مبتكرة لتعزيز تجربة التعلم للطلاب سعياً لدمج التكنولوجيا في المنهاج، وأسهمت في تحسين أداء الكادر التعليمي ودمج التكنولوجيا في التعليم وتعزيز المهارات الرقمية، وشاركت في لجنة الجودة والاعتماد المدرسي على مستوى الوزارة لإعداد دليل الممارسات المثلى لتحسين معايير الجودة في التعليم. وحصولي على جائزة الأمانة العامة لمجلس الوزراء للتميز على مستوى الوزارة يعكس التزامي بالتميز والجودة. وكتبي المحروقة من استكمال حلمي بإنهاء الأطروحة، ثابرت وتحليت بالصبر أكملت العمل على جمع مراجع إلكترونية، لقد كلفني ذلك ساعات طويلة من الوقوف في الشارع في انتظار إشارة واي فاي قوية ليلتقطها الهاتف وأثمان باهظة لتكاليف شحنه إذ حل محل اللاب توب بالإضافة إلى تكاليف شراء بطاقة الانترنت. فقد حالت محدودية قيمة راتبي الذي لا يتجاوز 200$ كل ستون يوماً على استكمال ما بدأت به، في ظل هذا الغلاء الفاحش بالكاد كان راتبي يكفي لإعالة عائلتي بعد فقدان جميع ما نملك. أؤمن بقدرتي على تقديم إضافة نوعية لمجتمعي في اليوم التالي للحرب، كما ويحذوني الأمل للمشاركة في تغيير واقعنا المؤلم وأن يكون لأطروحتي دور في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، إذ تأتي ثمار هذه الأطروحة في وقت تكون فيه جامعاتنا الفلسطينية في أمس الحاجة إلى وجود بنية تحتية تكنولوجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للنهوض من جديد؛ وذلك بعد تدميرها كلياً أو جزئيا بدرجة تجعلها غير مؤهلة لأداء دورها الطبيعي.