نتائج هذه الدراسة مع خاتمة لها : ( دراسة مقارنة في المنهج ، في كيفية تفسير كل من الإمامين الجليلين لقوله تعالى غير المغضوب عليهم والضالين ) وبيانها، نتائج الدراسة والضالين هم النصارى)، إلا أنهما اختلفا في المدخل المنهجي؛ والدلالات الاشتقاقية، والخصائص البلاغية. بينت الدراسة اختلاف الإمامين في تخريج "غير" من الناحية النحوية؛ فمنهم من أعربها صفة ثانية لـ (الذين) أو نعتاً للمجرور، ومنهم من جعلها في محل نصب على الاستثناء، وأظهر التحليل كيف أثر هذا الاختلاف الإعرابي في تكييف المعنى والدلالة على الاتصاف بالصفة ثباتاً أو حدوثاً. • الفرق الدلالي بين "الغضب" و"الضلال": أبرزت الدراسة دقة التمييز بين وصف المغضوب عليهم ووصف الضالين؛ • الوظيفة التربوية والسلوكية للفاصلة القرآنية: بل هو تحذير منهجي للأمة الإسلامية من الوقوع في مشابهة المسلكين: مسلك تقديم الهوى والعناد المعرفي (الموجب للغضب)، ومسلك الانحراف عن المنهج القويم بسبب الجهل والابتداع (الموجب للضلال). • التكامل لا التناقض بين المنهجين: أكدت النتائج أن الاختلاف بين الإمامين ليس اختلاف تضاد، بل هو اختلاف تنوع وتكامل؛