يستعمل اللون بوصفه أداة تعبيرية ودلالية، بالتعبير عن رسالة معينة يرسلها المرسل إلى المرسل إليه، وثمة دلالات معينة للألوان تختلف باختلاف المجتمعات والثقافات، فعند جماعة ما، والأخضر للتجدد والأسود للحزن وبذلك فإن اللون مصدرًا من مصادر الرسالة بين المرسل والمرسل إليه. ) ويبدو أن سناء الشعلان أدركت ما للون من أهمية لذلك أصبغت عناوينها بالألوان فعنوان قصتها ( الملاك الأزرق ) في مجموعتها ( الهروب الى آخر الدنيا ) يعمد الى اعطاء (الملاك) وهو معطى غير منظور لا لون له ولا شكل معين مدرك، غير إن هذه الرمزية تستبدلها القاصة بعناوين أكثر مباشرة وتصريحًا في عنوانتها اللونية الأخرى فقصة (الطرحة البيضاء) و(ذات الشعر الأسود) ليس فيها ولا في ألوانها خروج على مألوف الألوان واستعمالاتها فالطرحة بيضاء بصورتها الطبيعية المتداولة والشعر أغلبه أسود.