ففي كتابه "نظرية الفعل الأتصالي 1984" فالعلاقة بين الذات والفعل والنظر إلى عالم بهذه الطريقة يجعلنا أسرى للعقل الأداتي أين تكون الذات هي التي تقوم بعمل شيء ما للموضوع , كما ميز بين الفعل الاستراتيجي والفعل الاتصالي , إذا يتضمن الأول الفعل الغائي العقلاني ويشير النوع الثاني إلى ذلك الفعل الذي يرمي للوصول إلى الفهم , ويترتب عن الفعل الإتصالي مفهوم العقلانية المتضمنة في لغتنا والتي تستلزم نسقا إجماعيا ديمقراطيا يشمل الكل ولا يستبعد أحدا , ومن ثم فالنظرية عنده هي نتاج للفعل البشري وتخدم غايات ذلك الفعل ,